عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-05-2006
الصورة الرمزية the jackal
the jackal the jackal غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 جبل السيدة
0 نسيان أم تناسي؟؟؟!!!
0 جبل السيدة من جديد
0 سؤال لمصممي المواقع
0 المشجعات البرازيليات
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 424
the jackal is on a distinguished road

هل قرأت مأساة مذيعة في موقع شام برس؟
--أسابيع .. شهور .. سنوات .. مضت .. آلامها لاتبارحها .. بل في كل لحظة من لحظات عملها كانت تستمع فيها الى وجيب قلبها .. وجيب لم يكن خاصا بها ، بل هو نابع من هم عام ، لايخصها وحدها بل يخص وطنها الغالي.
-- عاشت مشاكل الاعلام وأوجاعه .. بعد مضي كل تلك السنوات ، استسلمت لاحباطاته ، وشعورها ازداد بتلك الاوجاع .. مكان عملها في الاعلام المرئي يمس مرفقا من أشد المرافق حساسية ، ان لم يكن أشدها اطلاقا
-- آه .. كم أثلج صدرها ، وبعث الأمل في نفسها ذات يوم ، لدى سماعها خطاب القسم للسيد الرئيس ، فقد كانت في بداية مشوارها الاعلامي تقف مكتوفة الايدي .. مشدوهة .. حائرة .. أمام ماتراه عيناها ، يحدث في مكاتب وأروقة التلفزيون قبل أن يراها المشاهد عبر الشاشة الصغيرة . وضع بكلماته النقاط على الحروف .. وظنت يوم ذاك أن تلك الكلمات ستتحول الى ميثاق شرف للجميع .. لكنهم ترجموه الى ماينحرف عنه موجات وموجات .. ان لم يكن يعارضه بزاوية ظلت تنفرج الى أن أضحت / 180 / درجة فالعاملون والقائمون كانوا ومازالوا ينظرون الى مصلحتهم الخاصة أولا .. ضاربين عرض الحائط بمصالح وطنية تقتضي نكران الذات والتخلي عن كل أنانية .
-- انها بداية مآساة تلك المذيعة .. التي تقدمت الى مسابقة أعلن عنها في الصحف بحثا عن عمل .. حصلت على المراتب الاولى دون وساطة من أحد كغيرها .. ببساطة لاأحد خلفها ليسندها سوى اجتهادها .. واشتدت تلك المآساة ، عندما وجدت أن الامور في التلفزيون لم تؤخذ حسب الكفاءة بل حسب الواسطة ، والدعم ، وتحولت حاملات الثانوية من الراسبات والاداريات والسكرتيرات و000 الخ !؟
الى مذيعات تلفزيونيات ، والجامعيات المدعومات تعطى لهن الفرص التي لا تعطى لغيرهن ، وتراجعت فرص الكفوءات الى الخلف ، هذا باستثناء العدد الكبير الذي زج من خارج المسابقة وأضيف الى المذيعات .
-- استنجدت المسكينة بمديرها العام .. اتهمها بالثرثرة ..!؟ وطردها من مكتبه . ثابرت وجاهدت للقاء الوزير انذاك .. فطرحت بين يديه ماتعانيه من مآساة .. أجابها ببرود : موضوعك حولته الى المدير العام .. لاوقت لدي لسماع المزيد .
صرخت بحسرة : صدقت ياأبي الطيب المتنبي ( فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ) ليت المدير كان خصما وحكما ، فهو بكل المقاييس ، حول مكتبه الى صومعة لايدخلها الا ( الملتمسا ت .. المدعومات .. الواسطات ) لم تتوجه يوما الى أحد شخصيا .. ليست لها مآرب عند أحد.. لكنها عندما توجهت الى الأعلى من المدير والوزير ، بنقد بناء الى مفاصل في الاعلام المرئي .. بصفتها الاعتبارية وحسب .. أوقفوها عن العمل لشهور ، وبدلوا اسمها ، ولقبوها (ذات اللسان السليط ) .. أسم نسب اليها بسبب ماشخصته عن بعض الامراض المستشرية في الاعلام المرئي ، التي تحكم العمل حتى اللحظة وتحكم مفاصله ، من أبسط هذه الامراض (الشللية ) التي تحولت في الآونة الأخيرة الى مافيات حقيقية ، يحكمها زعماء يتحلق حولهم ( المريدون ) من كل حدب وصوب .. ليت هذه الحلقات تنسجم مع بعضها البعض ، بل هي في الحقيقة تتصارع كل حسب منفعته ومصلحته ، بعيدا عن أي توجه يخدم التوجه العام ، أو يعمل لمصلحة البلد ..
استسلمت .. تقوقعت . . انعزلت في منزلها تندب حظها العاثر .. محاولة العثور على بارقة أمل دون فائدة .. لأن المفاصل في الاعلام المرئي هي أشبه بمسننات تعمل في آلة صدئة ، ومن أسف أنها تعمل في الكثير من الاحيان بشكل متعاكس ، وكل مسنن فيها يحاول كسر المسنن المجاور .. وبوضع النقاط على الحروف ، (كل يحفر للآخر ) ، انها لغة القائمين والعاملين في الاعلام المرئي ، وأصبحت العملية توصف
(طق براغي ) والوسيلة المثلى للطق : هي المذيعات اللواتي يعملن كعقارب للثواني في ساعة تعطل عقرباها الاساسيان .. يعني .. أن من ليس لديهن من يقف خلفهن ليسندهن سوى شهادتهن واجتهادهن ، عليهن أن يتراجعن طوعا أو قسرا ، لا الى الصفوف الخلفية فقط .. بل الى الصفوف المغمورة ، والمعتم عليها ... أسابيع .. شهور .. سنوات .. وعجلة الزمن تدور .. و الاعلام المرئي بحالته المرضية المتردية .. التي اشتدت لتصبح حالة مزرية .. والمأساة مستمرة ..


مذيعة طلبت عدم ذكر اسمها
http://www.champress.net/?page=show_...&select_page=3
__________________
نحنا و دياب الغابات ربينا
رد مع اقتباس