لم تخرج هالة من الـ إكس فاكتر.... بل أعلنت دخولها إكسير الوطن ومن الباب الأوسع دخلت قلوب السوريين وبالتأكيد قلوب العرب الذين سمعوا الصبية السورية ورغم انكسار الحلم تعلي صوتها باسم الشام وباسم وطنها الذي نجحت وبامتياز في نقل صورته الحقيقية عبر شاشة الأمير الوليد بن طلال وفي ذلك كل المعاني ، فلو لم تكن هذه الشاشة للأمير ، لما تمكنت هالة من تقديم رسالتها كمواطنة سورية متعالية فوق أيه مكاسب أخرى بل إنها حصلت على المكسب الأهم ـ قدرتها في استغلال لحظات الخسارة والألم ـ لتعلن ما عجزنا عنه كإعلام سوري بأكمله ـ لتعلن الحقيقة السورية الواحدة ـ إننا شعب محب وخلاق.حيث رفعت صوتها لتغني
قللي القمر غني بصوت الشام
فوتي عمجد النور و الأحلام
حملت الفرح و مشيت تا غني
باسم الطفولة و المحبة و السلام
أنا سورية و بنت الشام
جايي على جسر الأحلام
قمر و غنية و جدولة
يرشوا الزنبق ع مريولي
تا غني باسم الطفولة
و صوتي مرداد السلام
...
.هالة التي أقنعت الجميع أن البرنامج ليس إلا لعبة ـ أما الحقيقة فكانت في الحالة التي خلقتها ـ محبة جمهور الصالة الواضح جدا ـ محبة صاحب أغنية عيناك " خالد الشيخ " ـ وقبل كل شيء محبة وطنها الذي رأت أن تلك اللحظات هي مملكتها لتعلي صوتها مرة أخرى باسم سورية بعد أن أعلته في إيطاليا وهي طفلة (لمن يتذكر) :
غنوا معنا لطفولتنا يا أطفال العالم
بسعادتكم و سعادتنا نبني مجد العلم
إنا من بلد الحرية و نناديكم من سوريا
يا أطفال العالم
إلى إنشادها على المسارح السورية والمهرجانات .:
عدراج الطفولة غني يا قمر
و ارسملي على مريولي أحلام و صور
و اكتب أسامينا عوراق الزمان
فرحة أهالينا و حروف الحنان
خدنا و سافر فينا عنغمة وتر
و ضوي ليالينا ضوي ضوي يا قمر
و نمت هذه الشابة السورية بدون الاهتمام و الرعاية المطلوبين و لم تتلقى سوى الدعم القليل من عائلتها و من قناة سبايس توون للأطفال ..فكثيرا ما سمعناها تغني للأطفال و الطفولة ...هذه الفتاة السوري التي ستبقى طفلة في عيوننا كسوريين مهما كبرت ..
أخيرا هذه الطفلة تستحق أن تمنح الأوسمة ـ وأن تنال الدعم لأنها توجت سفيرة سورية إلى كل الشعوب والأوطان ـ فأعطوها الاهتمام الحقيقي و، جهزوا لها فريق العمل الذي ينمي موهبتها وصوتها الذي أعلن تلاحمها الأزلي مع الشام وسحر الشام .
هالة تحتاج للدعم، وليس للاستقبالات المصنعة أمام العدسات والكاميرات.
هالة صوتنا ـ فاحتضنوها.....و ادعموها