الموضوع: تأخر سن الزواج
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-05-2006
الصورة الرمزية sisi
sisi sisi غير متواجد حالياً
crYstal member
من مواضيعه :
0 happY birthdaY honeY girl
0 أمي .... نزار قباني
0 جن جنوني...إهداء لأحلى " SUSU"
0 ممنونك .. ملحم زين
0 لغة العيون
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: SYRIA
العمر: 18
المشاركات: 1,128
sisi is on a distinguished road

مقتبسات من جريدة الثورة
مقال " أيها الشباب تزوجوا وعوضكم على الله "
الشاب اليوم لا يستطيع تأمين مصاريف زواجه وحده حتى كان يعمل بعد الظهر وقبله وأثناء النوم, فما يجنيه لن يوفر له حتى ثمن خاتم الخطوبة بعد أن وصل سعر الغرام الواحد من الذهب 925 ليرة سورية فقط لا غير.‏‏
وفي رصد لتكاليف الزواج التي باتت تشكل عبئاً لا يحتمله شاب يعمل براتب لا يتجاوز عشرة آلاف ليرة سورية ويحتاج الفرد ضعفها ليعيش وحده وجدنا أن التكاليف " باستثناء المصروف اليومي " هي كما يلي:‏‏
* تكاليف تأثيث سكن الزوجية أو شراء منزل وهذا يتبع الوضع المادي لأسرة الشاب وقبول أهل العروس فحتى اليوم هناك من يسكن مع أهله لعدم قدرة الشباب بمدخولاتهم المتواضعة الحصول على( مسكن مستقل سواء كان مستأجراً أم ملكاً, فأسعار العقارات لم تكن يوماً مناسبة لدخل الشباب واليوم أصبح امتلاك منزل خاص ضرباً من المستحيل في ظل أسعار العقارات الأخيرة, وطال الغلاء أسعار الإيجار أيضاً ليصبح الحل شبه الوحيد هو السكن المشترك مع الأهل وهذه عقبة أخرى وحدها.‏‏
* حجز صالة عادية للأفراح أو في فندق فيجب الأخذ بعين الاعتبار درجة الفندق, فالفرح في فندق عادي تبلغ كلفته 60 ألف ليرة وفي فندق متوسط أكثر من 100 ألف ليرة سورية وحدث ولا حرج إذا كان الفندق من أصحاب النجوم اللامعة فهنا لسنا بصدد الحديث لأن من يملك أن يكون زفافه هناك فلن يكون أمامه أي عقبات مادية في زواجه.‏‏
* ثوب الزفاف يبدأ من عشرة آلاف ليرة سورية وقد يصل إلى100 ألف ليرة سورية وأحياناً أكثر.‏‏
* تبعات أخرى مثل بطاقات الدعوة, الفيديو والفوتوغراف, وشهر العسل أو أيام العسل عند البعض, وغيرها.‏‏
وهذه المصاريف بدأت كظاهرة عند الأسر الميسورة وانتقلت لتشمل محدودي الدخل ومتوسطي الحال وتطورت من كونها عادة تقتصر على الميسورين إلى عادة اجتماعية شاملة بغض النظر عن الحالة المادية ولم يعد على الشاب غير الاقتراض وبدء حياته بالديون, وهنا تدخل البنوك اللعبة بقروض سمتها قروض زواج ليصبح الدين أكبر والدائن لا يرحم فالجار أو الخال أو العم قد يؤجل دينه أو يراعي الظروف المادية أما البنك فلا مزاح ولا اعتراف بظروف صعبة أو سواها لينتهي الأمر بالشباب إماً محجوزاً على رواتبهم من المصرف أو غارقين بديون لا أمل بالخروج منها بعشرات السنوات أو بالهجرة إلى بلد يأخذ أيامهم وقوة شبابهم مقابل بعض الدراهم التي تقيهم شر الدين وتعطيهم حقهم الطبيعي في أن يكون لهم أسر وأبناء بحياة شبه كريمة في وطن مهجور.‏‏
رد مع اقتباس