عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-04-2006
الصورة الرمزية goldenrose
goldenrose goldenrose غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 النقطة (شوفو شو بتعمل النقطة )
0 انا قلبي ليه حاسس أوي بالشكل داه (كارول سماحة )
0 صباح فخري (***)
0 مارسيل خليفة
0 سمع صوتك لا لتهديد سورية
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سورية
المشاركات: 324
goldenrose is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى goldenrose
مروان خوري .. أغانيه "قنابل رومانسية" غير موقوتة




مقابلة مع الفنان الرومانسي مروان خوري

أجرى المقابلة :هيام حموي

http://arabic.cnn.com/audio/0510/marwan.asx
استمع للمقابلة من هنا
آخر يوم في الخريف، أول أيام الشتاء، في هذا اليوم بالذات، 21 ديسمبر/كانون الأول، اختار "أمير الرومانسيين"، كما يلقبه البعض، الفنان مروان خوري، أن يهدي ألبومه الجديد المنتظر "قصر الشوق"، لمحبي فنه المتواصل بشدة مع تقنيات المعاصرة، والمتأصل بقوة في أعماق روح التراث.

كيف استطاع مروان خوري أن يتربع بهذه السرعة على عرش رومانسيتنا اليوم؟

أغنية حمل اسمها ألبومه السابق، "كل القصايد"، استطاعت، بدقائق قليلة، أن تختصر تناقضات هذا الزمان ضمن توليفة واحدة، وأن تلخصها في تركيبة مدهشة.. كان لها وقع انفجار "قنبلة" تحمل في شظاياها أعنف حالات الرومانسية.. فلامست ملايين القلوب... الأغنية التي يمهد لها في النغمات الأولى، بيانو رقيق أقرب ما يكون إلى كلاسيكيات عوالم الغرب، تنفتح على حزن كلمات بالفصحى، يخال للسامع أنها مجبولة بدموع قيس بن الملوح، أو عنترة بن شداد.. باكيا بأسىً جنوني صدّ ليلاه أو عبلاه.. "آه على قلبٍ هواه محكّمُ ... صاب الجوى منه صميما يكتم ويحي أنا بحتُ لها بسرّه... أشكو لها قلبا بنارها مغرم ولمحت من عينيها ناري وحرقتي... قالت على قلبي هواها محّرم كانت حياتي فلما بانت بنأيها... صار الردى، آهٍ، عليّ أرحم"

ثم يتّرجل الفارس، قيس أو عنترة، من صهوة جاهليته.. فإذا به شاب يبث عشقه على ضفاف بحر بيروت، أمام حمرة الشفق التي خلفتها شمس غربة هاربة.. وإذا به يفاجئنا بكلمات من هذه الأيام:

"كل القصايد من حلا عينيكي، من دفا إيديكي كتبتن وقلتن هودي القصايد مش حكي يا روحي.. هو بكي، القصايد، هو لكي كلن."

قبل الحديث عن السر الكامن خلف نجاح هذه الأغنية، ونجاح أغانيه وألحانه الأخرى التي أغدقها على ألبوماته وألبومات أجمل الحناجر في ساحة الغناء اليوم.. نبدأ، في هذا الحوار الهاتفي الذي اجرته CNN بالعربية مع مروان خوري بسؤاله عن آخر أخباره، فأجاب :

"بداية يمكنني القول فيما يتعلق بأنشطتي الحالية، إنني كنت ولا أزال منهمكا في إعداد ألبومي الجديد، الذي أخذ الكثير من وقتي، واستحوذ على كل اهتمامي، وربما هذا ما شغلني عن تقديم ألحان لمطربين آخرين.. الألبوم بعنوان "قصر الشوق"، و يمكن مشاهدة الفيديو كليب المصور عن الأغنية الرئيسية "قصر الشوق" بعد قرابة شهر من صدور الألبوم، وذلك خلال موسم الأعياد... نعم أهم شيء بالنسبة لي في هذه الفترة هو العودة للجمهور بعمل جديد، بعد عام ونصف، من صدور ألبومي السابق "كل القصايد."

عام 2005 يمشارف على الانتهاء، ما الذي سيبقى منه في ذاكرتك، وهو الذي تكرست فيه نجومية مروان خوري؟

اجاب: أستطيع القول إني حين نزول ألبوم "كل القصايد"، في 2004، شعرت بأنني دخلت في منعطف جديد من حياتي.. وجاء 2005 ليكون بالنسبة لي عام الحفلات واللقاء بالناس.. قبل ذلك، صحيح أني كنت ألتقي بالناس الذين أحبهم، والذين يقدرون فني، ولكن عن طريق الإذاعات أو شاشات التلفزيون أو حتى الإنترنت.. لكن هذا العام كانت لقاءاتي مباشرة مع الجمهور.. كانت هنالك حفلات عديدة، بلبنان، سورية، مصر، الأردن، المغرب العربي، تونس تحديدا، حيث كانت لقائي بجمهور مهرجان قرطاج أمرا ملفتا إلى حد كبير.

واضاف: فمن خلال هذه الحفلات، استطعت تقديم فني بطريقة مختلفة عما قبل، ولمست فعلا مقولة أن الاحتكاك المباشر مع الناس يمنح الفنان شعورا خاصا.. وأنا في السابق لم أكن كثير الظهور على المسارح، لا بل كنت بعيدا عن كل هذه الأجواء.

أنت تبدو شديد الرومانسية، ألا تتعارض هذه الحالة مع حالة النجومية التي تفرض على الفنان ضرورة الخروج للقاء الآخرين؟

قال: لا..لا يوجد تعارض.. لو كنت أقدم للجمهور شيئا مزيفا لما وصلهم بمثل هذا النجاح... صحيح أني فعلا رومانسي جدا من الداخل، وحالم أيضا، لكني واقعي.. قد تكون هنالك مآخذ للبعض علي من ناحية أني بعيد عن الاجتماعيات، وقد لا يفهمون تصرفاتي، لأني أعيش في عالمي الخاص.. فأنا لست فقط مغنيا، أنا أيضا ملحن وشاعر، أي أني أحتاج للحظات من الانفراد بالذات لأتمكن من التقاط خيوطي الفنية وغزلها نسيجا إبداعيا.. لذلك أغلب أوقات فراغي، أحب أن أمضيها مع نفسي، مع البيانو، مع الزملاء الموسيقيين.. والوقت الأقل أمضيه مع الصحافة، مع أني أعرف أن ذلك ضروري جدا.

إلى أي حد يمكن أن يؤلمك تفسير هذا الميل إلى الانفراد بذاتك على أنه حالة غرور؟

رد قائلا: هذا صحيح، فأنا أتهم أحيانا بالغرور.. هذا يحدث عندما يكتفي الآخرون بالحكم على الظاهر.. لكن الأغلبية التي تعرفني، تتفهم أن الأمر راجع لطبعي المتّحفظ.

وسط صخب عالم اليوم، هل لديك فكرة عن سر انتشار ظاهرة لونك الرومانسي، في المشهد الموسيقي والغنائي الصاخب المنتشر حاليا؟

اجاب: أنا شخصيا أحب تقديم هذا اللون، فهو نابع من داخلي وأقدمه بصدق شديد.. لكن هنالك أمور موجودة بشكل منفصل عن حالتي.. لا شك أن الرومانسية ليست حالة استثنائية.. الرومانسية تعني بالنسبة لي الحلم، كما أنها حالة الحب الصادق.. قد يرى البعض أن عالم اليوم أصبح مرهونا بالمادة، لكن كلما عاش الإنسان هذا الضغط، لجأ إلى الأغاني العاطفية.. وإذا كان تأثير الرومانسية أقوى من قبل، فلأن الناس تبحث في الفن عما ينقصها، فالفن هو تعويض عن الحب.. وقد تأكد لي مع الوقت، أن الناس ستتقبل تقديم الصدق للناس، والعاطفة، والموسيقى الجميلة.

أرجو أن تسمح لي باستعمال تعبير يحمل كلمتين متناقضتين.. فأنا برأيي أغنية "كل القصايد" عبارة عن "قنبلة رومانسية".. فما هي حكاية هذه القنبلة الرومانسية؟

رد فرحا: جميل التعبير.. وفعلا صفة "القنبلة" أصبحت تعطى للأغنية ذات الايقاع السريع.. عندما يقولون أن أغنية "ضربت" أو "فرقعت"، ونادرا ما يحدث أن أغنية رومانسية، أو هادئة الإيقاع إلى هذا الحد، تصل إلى أن تحقق مثل هذا الانتشار.. وأنا لا أعتبر الأمر مكسبا بالنسبة لي، وإنما مكسب لهذا النوع من الفن.

واضاف: أنا أعتبر أن الأغنية الرومانسية هي التي تلامس الإحساس، أيا كانت حالة الإنسان، حتى ولو لم يكن عاشقا، قد يدفعه هذا لأن يبحث عن الوقوع في الحب.. فالقنبلة الرومانسية التي تصيب الإنسان من الداخل تفجر الإحساس في الأعماق، وأكيد ردة الفعل ستكون إيجابية... أغنية "كل القصايد"، كنت مؤمنا بها من أول لحظة، وآمل أن يكون إحساسي بمكانه فيما يتعلق بالأغنية الجديدة، "قصر الشوق" المشحونة بالرومانسية ذاتها، بل وأكثر..

وهل لك أن تتذكر معنا لحظة ولادة "كل القصايد"، بطابعها الغريب الذي يجمع ما بين الفصحى والعامية، في انسجام غريب؟

اجاب: أقول صراحة بأن المزج بين الفصحى والعامية جاء بشكل عفوي.. وبهذا الشأن، نجد أحيانا أن الفنان لا يتحكم بالأمور، بل هي التي تتحكم به.. القصيدة الفصحى هي التي تربط الماضي بالحاضر في هذه الأغنية.. وأنا لدي دوما هذا الهاجس، أن يكون فني مستندا إلى الماضي، والأصالة.. ومن هنا ينطلق إلى الشباب والمعاصرة.

وهل كانت هذه الأغنية مهداة لإنسانة موجودة في الواقع أم إنسانة خيالية؟

قال ضاحكا: لا يوجد شيء ينطلق من العدم، أو من مجرد خيال.. لكن أستطيع القول أنني ربما بيني وبين نفسي، لازلت أحلم، والحلم جميل جدا، يدفعني إلى العمل وإلى تقديم ما لم يقدم بعد... تجاربي التي عشتها والتي أعيشها فعلا عمّقت إحساسي أكثر بالحب.. لكن تحديدا أغنية "كل القصايد" أشعر بها مهداة لإنسانة خيالية نوعا ما.. فلنقل للملهمة، ملهمة كل رجل.. وتحديدا كل فنان.. فالفنان أيضا إنسان يعيش بالحلم والخيال أكثر من غيره.. ويحلم دوما بهذه المرأة كاملة الأوصاف.

هل هنالك صوت من أصوات الجيل السابق كنت تتمنى أن تلحن له قبل انسحابه من عالم الغناء؟

قال: في معظم الأحيان، عندما يطرحون علي هذا السؤال يكون متعلقا بالأصوات الموجودة على الساحة الغنائية حاليا، ويكون التمني ممكنا لأنه من المحتمل جدا أن ألتقي بأي شخص من هؤلاء.. لكن الأصح أن كلمة التمني تناسب أكثر الأصوات التي كانت موجودة من قبل.. طبعا أنا أحلم، أحلم فعلا بأنه لو كان بإمكاني تقديم لحن للسيدة فيروز، أو لوديع الصافي.. أحلم بصوت عبد الحليم.. أحلم بصوت من تلك الأصوات التي ترغم الملحن على تقديم أجمل ما عنده..

وتابع حديثه قائلا: يا ليتني... لا لن أقول كلمة "يا ريت"، فأنا فعلا أريد أن أعيش الحاضر، فعلا كانت توجد أصوات رائعة، وهذا لا يعني أنه لا توجد أصوات اليوم، عصرنا صعب، البعض يتصور أنه أسهل، لكنه صعب جدا.. صعب على المرء أن يعمل في أجواء من النقاء وأن يقدم العمل الأهم.. ما أستطيع قوله، يا ليتني في بعض الأماكن، أقول.. في بعض الأماكن فقط، يا ليتني كنت من ذلك الزمن.

أمام صورتك في المرآة، ماذا يمكن أن تقول لمروان خوري؟

أقول له: "يا مروان لا تنزعج من بعض الأمور التي تشغلك عن الخط الأساسي الذي رسمته لنفسك.. لا تخف يا مروان من ضغوطات هذا العصر.. تمسّك بإيمانك.. وأنا أشعر بأن ما تفكر به سيتحقق لك، لأن المحبين والذين يدعمونك كثر.. هنالك أشخاص عاديون لا مصلحة لهم، يريدون فعلا مصلحتك.. ولا تدع إيمانك يتزحزح رغم كل الضغوطات، ورغم بعض التشويشات التي تحدثها فئات معينة من الصحافة.



__________________

When one door of happiness closes,another opens;but often we look so long at the closed door that we do not see the one which has opened for us
رد مع اقتباس