صديقتي هالة
القصة رائعة شكلا و مضموناً و لكن لا أعتقد أنها تعبر عن الواقع بشكل كبير لأنه لو كان ما يقوله الكاتب صحيحاً لرأيت عناصر الأمن في الجامعة أكثر من الطلاب
أذكر عندما كنت في الجامعة كان شلتنا مؤلفة من 3 شبان مسيحيين و 2 علويين و درزي و 2 سنة و كنا مثل الأخوة و إلى الآن أهاتف بعضهم و أزور بعضهم الآخر مع العلم أني كنت أتعلم في جامعة دمشق (ربما كنا حالة استثنائية في الجامعة لا أعرف)
بالنسبة للوصف للطوائف فلا يمكنني أن أقول إلا أنني ضحكت كثيراً عندما قرأت الوصف و كأن الغرض من هذه القصة هو الفكاهة بشكل أساسي
و من يدري |