في الحقيقة، الاختلال العقلي، والتشوه السيكولوجي قد تطور خلال سنوات طويلة حيث أنّ الضخ الأسود، والحشو الأجوف هو الذي حوّل الإنسان السوي إلى قنبلة بشرية تنفجر بمجرد الاختلاف عن الآخر بالرأي أو بالعقيدة والدين . ولقد تحولت جماعات بشرية لا حصر لها إلى جيوش من المختلين عقليا تهذي ليلاً نهاراً، سراً، وعلانية، وتنضح بثقافة الكراهية والاستعداء، والبغضاء، وتحولت المواطنة الحقة إلى مرتبة دنيا في قياس إنسانية الإنسان، وسلم المعايير.
وهناك رعاية رسمية وحكومية لكثير من المختلين عقلياً، وتركهم يسرحون ويمرحون في الشوارع، والمنابر، والشاشات الوطنية والفضائيات.فهذه هي الحالة الوحيدة لاستمرار السيطرة على قطعان الاغنام والماشية للحفاظ على كراسي الحكم وما هؤلاء المختلين الاّ الصورة الأكثر تشويهاَ عن حكوماتهم المشوهة وإن كان الوصف الأفضل، لحالتهم يقتضي تسميتهم بالمبتورين عقليا، والمنحرفين نفسياً.ً حيث لا يرون في الآخر المختلف فكرياً، وإيديولوجياً، ودينياً، سوى مشروع موت، وتصفية جسدية ...............
بوش عليه السلام ينفذ الارادة الإلهية التي اناطت به رسالة و انقذته من براثن الكحول، و صدّام حفيد صلاح الدين، بل حفيد الرسول نفسه قبل أن ينزعوا منه هذا الشرف بعد سقوطه، و ابن لادن و ابو مصعد الكهربائي و غيرهم و غيرهم وصولا للمواطن العراقي الشيعي المقتول بمناطق السنّة و العكس أيضا.
يا عزيزي اذا كنت ستعلن الحداد فلتعلنه على فقدان العقول التي قضت نحبها بجيفة أفكارها النتنة المريضة والتي لا تشبه شيئاَ الاّ نفسها ......... فأصعب الموت من مات وهو ما زال يتنفس موته ذلاَّ ... وغباءَ ...... |