لنفرض جدلا أن ابن المشتى صار بعثي واستلم ادارة أي منشأة في المشتى شو رح يطلع منو ؟
أولا وأخيرا الحلول تصل بالظرف المختوم ومن فوق لذلك وعلى الأغلب حتى لا يتعرض ابن المشتى للإساءة من اللي فوق( كونه ممنوع من إبداء رأيه في أمور البلد )نراه يحاول الابتعاد عن اي منصب .
من منكم لا يذكر" موقعة" هدم المحلات التجارية من اجل توسيع الطريق تحت الدلبة ؟ وكم تكلف الموضوع مشاورات وذلك لأن سائق التركس رجل "شريف جدا ووطني للغاية"فلم تسول له نفسه هدم الجدار من دون أن تنزع عنه" الإيقونات ".هذا خير دليل على ان الهريبة مرجلة كاملة في المشتى خاصة وفي سورية عامة. |