أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر... وغدت خيول النصر واضحة الغرر
أدنى ولي في رضاك معظــــــــم... وأجل ذي ملك بسخطك محتقر
وبرزت مثل الشمس تشرق للورى... وسناك يحجب عنك ناظر من نظر
بيضاء يستسقى بها صوب الحيا... وبأصلها إذ أجدبوا استسقى عمر
وكأنما تلك المظلة "هالــــــــــــة"... وجه الإمام يضيء فيها كالقمر
فوق الجياد الجرد ما وردت وغى... إلا وخيل عدوها عنها صدر
قد أوقدوا نارا هم احترقوا بها... وشرارهم متطاير بهم الشرر
حسناء يهديها ولي مخلص... لكم الولاء فأولها حســــن النظر