آه يا أبو الياس لو تعرف كم تعذب أبو فراس...لعن الله من كان السبب
و شــــــــادنٍ قال لي لمَّا رأى سقمي...و ضعفَ جسميَ والدَّ معَ الذي انسجما
أخذتَ دمعكَ من خدّي و جسمكَ من...خصري و سُقمكَ من طرفي الذي سَقُما
***
يا لطولَ شوقي إن كان الرَّحيلُ غدا...لا فرَّقَ اللهُ فيما بَيننا أبـــــــَدا
يا مَن أصافيِه في قُربٍ و في بُعُدٍ...و مَن أخالصُهُ إن غابَ أو شَهِدا
راعَ الفراقُ فــــؤاداً كنتَ تؤنسهُ...و ذَرَّ بين الجفونِ الدَّمعَ و السَّــهَدا
لا يُبعدِ اللهُ شخصاً لا أرى أنسـاً...و لا تَطيبُ لي الدُّنيا إذا بَـــــــعُدا