و من عاطفة المتنبي في شوقه لحبيبته التي بالنسبة له هالة شمسٍ لا يكسفها كل كواكب الكون أو غانياته أو خمره. لم يترُكِ الدَّهرُ في قَلبي و لا كَبِدي...شيئاً تُتيِّمه عَينٌ و لا جِيــدُ
يا ساقِييَّ أَخــــــــمرٌ في كؤوسكُما...أم كؤوسكُما هَمٌّ و تَسهيدُ
أصَخرةٌ أَنا ما لي لا تُحرّكُني...هذي المُدامُ و لا هذي الأغاريــدُ
إذا أرَدتُ كميت اللّونِ صافيةً...وجدتُها و حَبـــيبُ النَّفسِ مفقودُ
ماذا لقيتُ من الدُّنيا ؟ و أعجَبُهُ...أنّي بما أنا شاكٍ منهُ مَحسـودُ
__________________ الطير الحر
التعديل الأخير تم بواسطة : نسر بتاريخ 23-03-2006 الساعة 04:47 AM.
|