تنمية شخصية الطفل | | قرأت في كتاب عن البرمجة العصبية اللغويNLP
وهذا العلم كبير و واسع جداً
و هو مجموعة من التدريبات السهلة و الحلوة
1- كيف تفــــرغ ما بــداخلك ؟
تدريبات وجدانية لتقوية الشخصية
هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي :
ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا
العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي
نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها
الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن - اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب
كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية
اولا .. تدريبات التفريغ الانفعالي
التدريب الاول
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي:
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر احزانك الدفينة (بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك)
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول اجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
التدريب الثاني
- احضر حوالي خمسين فرخا من الورق الفولسكاب
- اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية (بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها)
- استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء
ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في اخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق
- الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه .
ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف
علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الاشياء او الاشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الاشياء التي يجب ان نخاف منها
ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه
وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف :
التدريب الاول
اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك ..
كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها - ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك - لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك
التدريب الثاني
اذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام اسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي:
- انتهز اول فرصة تتقابل فيها مع ذلك الشخص واختلق موقفا متوترا وقم بمهاجمته لا باللسباب او الشتائم ولكن قل له ماهو مكبوت بداخلك نحوه بأسلوب حازم وقوي ستجده قد فوجئ بهذا الاسلوب منك وستصبح سيد الموقف وسيعمل لك الف حساب بعد ذلك ولن يساورك الخوف منه
- لاتتردد في انتهاج هذا الاسلوب الخاطف لأنه الاسلوب الوحيد الذي يخلصك من مخاوفك في مثل هذه المواقف ويعيد ثقتك بنفسك
ألا وهو ((( تحديد الهدف >> ثلث طريق النجاح )))
وسنقرأ في تحديد الهدف سبعة مواضيع بإذن الله غير موضوعنا الحالي ... وإن شاء الله ستكون سلسلة جيدة ... بس تابعوها
كل واحد منا له أحلام كثيييييرة وكبيرة ...
أحلام - أماني - مشاريع في خياله يتمنى يحققها ....
لكن ليش حنا مانخليها (( أهداف )) ...
طبعا الفرق بين الحلم والهدف ...
إن الحلم >>> فوق أرض الواقع ومقره الخيال ( وكثيراً مانرفع رؤوسنا إلى الأعلى ونحن نحلم وكأننا نشاهد أحلامنا ...
أما الهدف >>> فلا تستيطع أن تجعله هدف إن لم تحدد له مكان ....
ومعنى أن أجعل حلمي (( هدفاً )) يعني أني أحدد له موقع ( وعلى أرض الواقع ) لأتعامل معه بواقعية أيضاً بعيداً عن أحلام اليقظة ومارد علاء الدين ....
فالواقع نشاهد فيه الأمور بوضوح وأيضاً نواجه فيه المتاعب والمشقة أحيانا ..
وخطرت لي خاطرة أود ذكرها ... وهي ... هل سمعتم يوماً عن مباراة بين فريقين ومكان التسديد ( مفتوح ) طبعا لا ... فمكان التسديد ( الهدف ) معروف وواضح للجميع ..
لأجل ذلك أحببت أن أجزل القول في أهمية تحديد الهداف ...
وقد عنونت للموضوع بـ (( تحديد الهدف >> ثلث طريق النجاح ))
بل وتحديد الهدف قد يكون في بعض المشاريع نصف الطريق ...
وتأكد .. إذا لم تحدد هدف فمعنى ذلك أنك رضيت لنفسك بالسير في طريق لا نهاية له ..
فتخيلوا معي ... شخص ركب سيارته وجهزها بتجهيز كامل ( بنزين - معدات - غذاء ) لتقطع مسافة كبيرة جداً في خطوط السفر .. ولكنه اختار أحد الطرق ولم يسأل إلى أين يؤدي ... ثم اجتهد في السير ... وسألناه إلى أي مكان تريد السفر .. >> فأجاب أنه يحاول الوصول في أقرب فرصة إلى ( الرياض ) ...
طبعا قد يصل إلى الرياض إذا سلك طريق الرياض ( ولو بالخطأ ) ولكنه لن يصل إلى الرياض أبداً إن لم يسلك طريق الرياض ...
وقس أنت على نفسك وأهدافك ...
أطمح للثراء >>> ولم أحدد كم المبلغ الذي سأجنيه نهاية هذا العام مثلا ..
فتأكد إن أنت لم تحدد لنفسك مبلغ معين .... لن تستطيع أن تحصل عليه .... لأنه لا يوجد إنسان في العالم يكره الراحة ... فمالذي سيدفعك إلى العمل الإضافي وتحمل مشقة هذا الدوام وتعب هذا المدير ... سوى الهدف الذي تريد الوصول إليه ...
أخرى تطمح الى أي شيء ... >>> ولم تحدد جدول يلزمها...
فتأكدي أنك لن تصلي إلى طموحك ... لأننا بطبيعتنا كبشر - وكما أسلفت - لا نحب التعب ... فمالذي سيجعلك تتركين عمل البيت وتستغنين عن جلسة الصديقات أو مهاتفة القريبات وتلزمين نفسك بالجلوس في الغرفة وقراءة الجزء كذا مرة لتحفظيه .. سوى الهدف الذي تريدين الوصول إليه
اتمنى ان يعجبكم الموضوع حتى استطيع المتابعة في بقية الموضوع
__________________ اروع هندسه في الحياة هي ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من الياس ما اروع القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه من ان يردد اغنية الفرح مع الاخرين |