العزيز semas أيها الرقيق الذي يبحث دوماَ عن الحب والجمال في المرأة أحب أن أشاركك بعضاَ من هذا الحب مع ابن زيدون :
أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا..... وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ ........رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا...... شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا...... يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا...... أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً...... مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا....... مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا |