
18-03-2006
|
| |
أولى محطات سباق ريد بُل الجوي في أبو ظبي 2006 | | 
أجمع طيارو سباق ريد بُل الجوي على أن جولة أبو ظبي من أكثر جولات السلسلة تحدياً لهم, وأنهم على الرغم من ذلك، على أتم الاستعداد لخوضها للسنة الثانية على التوالي، لا سيما وأن في نيل لقب الجولة الافتتاحية فخراً واندفاعاً لباقي الموسم.
وصرح بذلك الطيارون الذين وصلوا إلى العاصمة الإماراتية خلال اللقاء الصحفي الذي نظم في المطار المؤقت والمشيد خصيصاً للسباق في ميناء زايد، في أبو ظبي.
11 طيار من 7 بلدان مختلفة
بعد أن ضمت السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوي تسعة طيارين من قارات ثلاث في العالم العام الماضي، تشهد الجولة الافتتاحية لسلسلة هذا العام مشاركة طياريَن جديديَن لتصبح المنافسة بين 11 طياراً أكثر تحدياً للسباق, وأشد حماساً للجمهور.
والطيارون هم: بطل سباق ريد بُل الجوي للعام 2005 مايك مانغولد من الولايات المتحدة الأميركية، بيتر بيشيني من هنغاريا، فرانك فرستيج من هولندا، ستيف جونز وبول بونوم من المملكة المتحدة، نيكولا ايفانوف من فرنسا، أليخاندرو ماكلين من إسبانيا، كيربي تشامبلس من الولايات المتحدة الأميركية، كلاوس شرودت من المانيا.
أما الطياران الجديدان فهما: مايكل جورج غوليان من الولايات المتحدة الأميركية ونايجل لامب من زيمبابواي.
ولكل من هؤلاء المشاركين قصته الخاصة بالطيران التي تخبر عن بداية شغفهم الذي تطور مع مرور الوقت وصقل الإرادة إلى التزامٍ فاحترافٍ لرياضة لم تعد حكراً على فئة معينة، بل باتت تعرف تزايداً فعلياً لشعبيتها العالمية يوماً بعد يوم، بفضل المسابقات العالمية وفي طليعتها سباق ريد بُل الجوي.
وستتركز أنظار محبّي رياضة المحرّكات والطيران حول العالم على الطيارَين: بيتر بِيشيني ومايك مانغولد، الملقّب بـ "Top Gun" والذي فاز بجدارة في السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوي للعام 2005, ويُقبل على موسم 2006 بعزم شديد للدفاع عن لقبه والاحتفاظ به.
أمّا منافسه الأكبر فهو بيتر بيِشيني الذي يُعرف بأنّه الطيار الأكثر شجاعةً, فهو الذي طار رأساً على عقب تحت جسر Chain Bridge في مدينته الأم بودابست، وفي الصين، اندفع في نفق محفور في الصخر على طول 127 متراً وبقطر 28 متراً فقط, غير أنّ طيف خيبة الأمل إثر الخسارة في بطولة "رياضته الخاصّة" (وهو الذي لجأ اليه خبراء ريد بُل لابتكار وتطوير فكرة السباقات الجويّة) لا يزال يثقل كاهله.
ويزيد من صعوبة وضع مانغولد، وجود الطيّار الألماني كلاوس شرودت، والطيّار الأميركي كيربي شامبلس ومواطنه المبتدئ مايكل غوليان، الّذين يتمتعون بالمؤهلات الكافية لإحراز فوز مفاجئ، إذ أنّ كلٍ منهم، بالإضافة إلى الطيارين الآخرين يسعون دون شكّ، إلى ترك بصماتهم في موسم 2006.
مطار مؤقت
ويميز جولة هذا العام تشييد المطار المؤقت في ميناء زايد ليقلع منه الطيارون ويحطون عليه طيلة أسبوع السباق، خلال التمرينات، والجولات التأهيلية الخميس ,الجمعة.
ويبلغ طول المدرج 650 متراً وعرضه 50 متراً, ويمتد على مسافة 100 مترٍ, سبع هنغارات صممت خصيصاً لركن الطائرات فيها وحمايتها من شمس الخليج الحارقة, وتبلغ مساحة كل هنغار 20مx 20م.
تحدي السطوح المائية
وسيجري السباق فوق المياه وبالتحديد عل كورنيش أبو ظبي, ويخشى الطيّارون عادةً السباقات الجويّة فوق المياه لأنّ السطوح المائية الهادئة, لا تساعد على تقدير الارتفاع بشكل دقيق.
وقال بطل العالم للعام 2005، مايك مانغولد: "لا يمكن مقارنة التحديات التي يواجهها الطيارون في أبو ظبي مع التحديات في الجولات الاخرى من السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوّي، لأسباب عدّة منها قرب الصحراء من البحر، ممّا يشكّل صعوبة استثنائية من ناحية الرؤية، بالإضافة إلى مشكلة الحرّ الشديد الذي يضع المتسابقين تحت ضغط جسديّ هائل."
ما هو سباق ريد بُل الجوي؟
رياضة الطيران هذه شبيهة بسباق تزلج متعرّج في الجوّ، يجمع ما بين أمهر الطيارين في العالم للطيران على مستويات منخفضة والتقلب عبر مسارٍ من العقبات هي كناية عن أزواج من المخروطات معبأة بالهواء وموزعة في المياه بحسب رسمٍ معين.
ويفرض هذا الرسم على المتنافسين أداء مجموعة مناورات جوية بالغة التعقيد أثناء اجتيازهم البوابات وفق ترتيب محدد مسبقاً.
ويرتكز السباق على مبدأي السرعة – أي من يقطع المسار بأقل وقت ممكن - ومهارة التحكم بالطائرات – أي من يؤدي مجموعة المناورات بأدق تفاصيلها - وهما يقرران الرابح في كل جولة.
وفي المقابل، يؤدي أي خطأ يُرتكب بعد الانطلاق على مسار السباق إلى تغريم الطيار بثوان إضافية أو، في أقصى الحالات، إلى استبعاده.
لذا، فعلى كل طيار أن يتمتع بردود فعل ممتازة وأن يكون قادراً على أداء المناورات وهو يطير بسرعة 400 كلم بالساعة ويواجه قوة عزم قد تبلغ 10 أضعاف وزنه, الأمر الذي لا يفسح المجال إلا أمام أفضل الطيارين في العالم الذين يتمتعون بالمهارات والخبرات اللازمة للمشاركة في بطولة السلسلة العالمية.
وكونهم في سباق مستمر مع عقارب الساعة وفي مواجهة دائمة لقوىً عالية العزم خلال أدائهم المنارورات واجتيازهم البوابات، يضفي عنصري الصعوبة القصوى والتشويق في آن واحد على رياضة المحركات هذه.
محطات الجولات للعام 2006
- أبو ظبي، الامارات العربية المتحدة (مارس)
- ميامي، الولايات المتحدة الاميركية (أبريل)
- إسبانيا (مايو)
- برلين، ألمانيا (مايو)
- سان بيترسبرغ، روسيا (يونيو)
- اسطنبول، تركيا (يوليو)
- بودابست، هنغاريا (أغسطس)
- المملكة المتحدة (سبتمبر)
- الولايات المتحدة (سبتمبر)
- بيرث، أستراليا (أكتوبر/نوفمبر) |