
10-03-2006
|
| |
مشتى الحلو على ابواب الخطوط الحمراء | | جميل ان نسمع بان مشتى الحلو قد دفنت الفقر و العوز و اصبح بلد مثالي لا فقير فيه و لا معوز فالناظر للوهلة الاولى الى هذا البلد الوادع الجميل دو الطبيعة الرائعة الجمال فيه جمال اخر يوحي براحة الاهالي و رضاهم التام عن اولادهم فالتاظر يرى عشرات المراهقين و حتى الاطفال يحملون بايديهم الهاتف المحمول فهم بحاجة ماسة لمثل هذا النوع من الهواتف و الحاجة لذلك تكمن في تبادل النكات القذرة و الرسائل المريبة و المعيبة .... لا بأس الحرية جميلة و جميلة جدا لكن ..... ؟! عن اي حرية نتحدث ... !!!!!!!!
اهالي هؤلاء ليس معظمهم بل قسما منهم يعاني العوز و نقص المادة و لكن لا افهم كيف يسمون لاولادهم بمثل التصرفات .... فالهاتف المحمول صاحبه بحاجة الى مال لدفع فواتيره ولو كانت بسيطة حتى لان المحتاج الى بعص الموارد المالية لا يهدر المال على التفاهات فدعوا هذا الجهاز العظيم الحضاريلمن بحاجته فعلا لاستخدامه لان استخدامه لاغراض التفاهة هو تفاهة .
لا اكتب هذا ضد احد بل اكتبه لانبه هؤلاء الاهالي عن وضع ابنائهم و بأنهم يساعدونهم على الانحراف و اقول لهم بالفم المليان هذه الايام صعبة و تدبير المال و صرفه بحاجة الى حكمة و حكمة شديدة .....
هذا من ناحية ..... من ناحية اخرى ادهشني كثرة الدرجات النارية التي تظهر عند خروج الطلاب من المدرسة يركبها مراهقون و بسرعات كبيرة . اتسآل من اين لهؤلاء شراء مثل هذه الدرجات و مصروف البنزن الذي تبلغ ثمن صفيحته 600 ل.س
لا بأس المشكلة اكبر عندما يقع حادث تصادم لا سمح الله و عندها و عندها فقط تتدخل وزارة الصحة و تسأل عن شهادة السوق لهؤلاء و عن اوراق هذه الدرجات الغير المسجلة ....
آسف ... اعتقد ان وزارة الصحة لا دخل لها بذلك فارجو من الجهة المعنية التدخل فوا قبل وقوع الفاس بالراس ..
و من جانب اخر اللباس الفاخر و الفاخر و الفاخر و المثير لبعص الفتيات . جميل انا تظهر قتياتنا باهى حلة و لكن بلباس محتشم و ضمن امكانيات الاهل ..فالبساطة جميلة و رائعة و لكن ......
بلدتنا دفنت الفقر و العوز : لا بأس لا مانع من اي شيء لاي شيء و ليذهب الاهل الى الجحيم
آهالي مشتى الحلو .... آهلي الاحباء
تحية لكم بكل الحب اقول لكم انتبهوا الى ابنائكم .. انتبهوا لنا ...... المستقبل اسود ؛ اسود لهذا الجيل الذي يريد الثراء بدون تعب يريد المال بدون عمل يحب المظاهر على حساب الجوهر و هذا الطريق يقود الى الهاوية لا تدعونا نحملكم مسؤولية فشلنا
آهالي مشتى الحلو آهلي الكرام .........
من منكم لا يريد تعليم اولاده و وصوله الى بر الامان فالعلم نور و كنز كبير . لسألكم لاني لاحظت التالي :
مدارس مشتى الحلو تشكي و تنعي سلوك الطلاب الغير المتوازن و عن وجود عدد كبير من ذوي العلامات السيئة و آهاليهم يعلمون بذلك دون تحريك ساكن لا بل يلومون المدرسة و المدرسين ... و كأن تربية اولادهم على الصح مسؤولية المدرسين
لا .... التربية للاهل و التعليم للمدرسين و التعاون مطلوب .... استفيقوا ايها الاهل و اسألوا عن وضع اولادكم في المدرسة و نابعوهم مع ادارة المدرسة لكي لا يقع كل اللقوم عليكم ...
فعلى المدرسين يقع لوم كبير فالسلوك التدريسي لقسم منهم مثير للضحك و الملل ... فالمدرس همه و تفكيره تدبير شأنه المادي و سلوك ابنائه .. فلايلام لانه ايضا انسان و اب و لكن عليه ان يترك مشاكله الذاتية خارج المدرسة لا ان يعرضها على الطلاب كنوع من النكت و الهزل و الطلاب لا ينفعهم ذلك ....
فالدول الراقية يوجد لكل مدرسة مرشد نفسي و اجتماعي لدراسة وضع الطلاب و انا اقترح وجود مثل هؤلاء لمعالجة مدرسينا اولا ثم الطلاب و اؤكد على المدرسات ...
و من ناحية اخرى اشكر الجهات المسؤولة على خططها الدقيقة ة الرائعة لاستيعاب الطلاب و المتخرجين فهم بالآلاف في الشوارع ... و عندما نسأل عن المعدلات الكبيرة للقبول في الجامعات : فالمعاهد اكثرها بحاجة الى200 علامة و ما فوق و انوه الى انه لا يقبل احد في كلية الطب الا اذا كان مهزوزا او غير طبيعي . هل يعقل ان من يريد التسجيل في كلية الطب بحاجة الى 233 علامة ؟! هذا جنون
و الاجابة على سؤالنا ان البلد فيه الكثير الكثير من حملة الشهدات و هذا عظيم و لكن الاعظم عندما نرى هؤلاء في الشوارع فمن نلون على من يقع اللوم .....
فالمشتى الوادعة تعانيو تعاني الكثير من مظاهر تثير التساؤلات فندائي لكم يا آهالي مشتى الحلو أهلي الحباء ان ترشدوا اولادكم الى الطريق الصحيح و ان يفهوا ان الحياة مثل عليا و اي عمل يجب ان يكون على حب لان الحب يصنع المعجزات |