اقتباس: |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adidas
يوميات امرأة لا مبالية
نزار قباني
ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..
ثُوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخُورِ
ثُوري على التاريخ ، وانتصري على الوهم الكبيرِ
لا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرةُ النسورِ
ثُوري على شرقٍ يراكِ وليمةً فوقَ السريرِ ..
نزار
صاحبة هذه اليوميات إنها إحدى المصلوبات على جدار التاريخ والخرافة.
ولكنها تبدو – وهي على خشبة الصَلْب – أكبر من قيدها ومن مساميرها. وأقوى من جميع صالبيها..
إن بطلة هذه اليوميات تعرف أنها تُحتَضر ولكنها – مع دفتر يومياتها – تتفوق حتى على احتضارها.
الموت الصامت هو وحده الموت. أما الذين يثقبون بأظافرهم رخامات قبورهم ، ويكتبون شعراً.. على خشب توابيتهم.. فلا أحد يستطيع أن يهزمهم.
.. وبعد فهذه أوراق كتبتها امرأة لا اسم لها.. في مدينة لا اسم لها..
امرأة .. هي الأسماء جميعاً .. والمدن جميعاً ..
وأنا لم أفعل لهذه اليوميات شيئاً
سوى أني أخرجتها من مخبئها الحجري
ومسحت الغبار من أجنحتها
ومنحتها الحرية.
نزار |
أديداس أيها الصديق الجميل
جميل هو اختيارك
مسحت الغبار عن ملحمة نزارية
عدت بذاكرتنا لهذا الشاعر
الذي عشق المرأة
وكان لسان حالها
عاش معاناتها
.
.
.
ليت الأمهات يلدن
ملايين نزاراً
طيب الله ثراك
يا شاعر المرأة
ليتك تعرف يا نزار
أن المرأة ما زالت توأد فوق التراب
أديداس
أشكرك من كل قلبي
وأتحفنا بالمزيد
بكل الوجد
ثناء
__________________ ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي |