هل أنت سوري بما يكفي لتحرير الجولان ....؟؟ | | لذكرى الأبرياء من مجازر الصهاينة في الجولان ......................
لذكرى تلك الفتيات والصبية على الميكروفونات يخاطبون أمهاتهم دون حضن أو اقتراب ............
إلى كل نازح ونازحة يدرس في جامعات دمشق وغيرها ...............
للذين بصموا على هويتهم السورية فكانت بصمة عز وشرف رفعوها على جبينهم المندى بقطرات التعب والشقاء .....
إلى كل جولاني مخلص لوطنه متمسك بهويته مهما كان إنتماؤه المذهبي والطائفي ..........
في بقعة هي أدنىإلى الخيال وأشبه بالجنة كان الجولان في مكان تناسق فيه روعة المنظر وعذوبة الهواء وتداخلت فيه الأديان ...ترلبطت امتزجت لترفض الإستعمار كان الجولان .....
لنضع ضميرنا في دائرة المساءلة ولنعتق فكرنا من قيود الوظيفة والعمل والمدرسة والمكتب والمصنع ولنسأل بجرأة :هل أنا سوري بما يكفي لتحرير الجولان ...؟؟
هل فكر أحدنا يوماً أن يحمل زهرة ليضعها على ضريح الجندي المجهول ؟ هل كان الجولان أحد إهتماماته؟ أو هل أعطى من سجل ملاحظاته زاوية صغيرة في الأعلى كانت أم في الأسفل أوحتى فكر في أن يبحث عن تاريخه أو عنوانه ...؟
هل خطر في بال أحدنا وهو يقلب ذكريات بلده سؤال مهم ألا وهو متى سيعود الجولان ؟أو حتى كيف سيعود الجولان ؟إنه سؤال يضعنا على طريقين إما أن نكون النسر المحلق أو اللأرنب المتخاذل .إما أن نقطع أصابعنا ونرميها للكلاب ثمناً لحياة ذليلة تحت سلاسل المحتلين أو أن نشمخ برؤسنا عاليا لنطول السماء .
إما أن نرضخ لعدونا ونرمي مبادئنا ونحرق كتب القومية والتاريخ ونعتذر من أمهات الشهداء ونعلن الإستسلام ونسمح للقتلة بأن يعيشوا بيننا وهذا ما يرفضه كل سوري خط إسم سوريا بدمه على قمة مرصد جبل الشيخ .
أو أن نقيم الحرب ...وهنا نسأل هل الشعب السوري يحتمل الحروب !هل مازالت عنده الطاقة لإحتمال المزيد من الضغوط الإقتصادية..هل سيسمح بإقتطاع المزيد من راتبه وهو الذي يرتقب في كل نشرة أخبار مرسوما لزيادة الرواتب .
هل يحتمل أحدنا التشرد أو أن يقض الوت مضاجعنا أو أن يقض مضاجع أبنائنا.
عندما نجد أجوبة لكل تلك الأسئلة سنستطيع أن نعرف إلى أي حد نحن سوريين ثم نعرف متى سوف يتحرر الجولان وسيخرج من إحتلاله وسنخرج نحن معه من الحيرة والتردد التي تلف حياتنا وإن شاء الله سيتحرر الجولان لأنه جرح في قلوبنا لن يندمل وعندئذ سنصلي في كنائسه ومساجده وسنقفز على روابيه و سنسبح في بحيرة طبرية لنغسل غبار جهلنا وتخلفنا عندئذ سنقتنع بإستقلالنا أما من إقتنع بإستقلاله قبل ضم الجولان . فهنيئا له إستقلاله وإقتناعه به إن كان يستطيع الإقتناع بفقاقيع الصابون .
__________________
سورية الله حاميها ...............وشعبا بالروح والله بيفديها
آخر تعديل بواسطة عاشقة سورية ، 05-03-2006 الساعة 05:01 AM.
|