تركت مقالة الأخت رموش" سورية حبيبتي" الذاكرة لي لتعود لسنة مضت, تلك الصورة الماسية لسورية فيها و التي رسمتُ لها صورة مأساوية, و كم تمنيت من كل قلبي أن تكون صورتي كما قال وسيم غمامة صيف عابرة, و لكن الزمن الردئ لم يسعى إلا لتثبيت هذه الصورة السوداء لهذه الأرض التي نحبها و التي ما زال يتقاذفها الأوغاد نحو الهاوية يوما بعد يوم.
فكيف لا نخاف عليها في هذا السراب
