وحيدا أنا كالله
يجول في حيثه كهواء
زاهدا من وجوده هباء
ينتظر انشطار سلاح نووي
بلا رجاء
للقياها بلا دماء
بدون ضجيج العالم و بازدراء
كفراشة تدور حول النار
بحثا عن الفناء
اقتليني
بهذا البلاء
بضوء نار, ببرودة كهف, بنظرة جثة تتوق للبقاء
فلقياك سيكون كصرخة
الله قبل الفداء
فأنت كما أنت
إله لا يمطر إلا صواعق في السماء
بلا مطر و لا ماء
فقط ضوءٌ و دويٌ و دعاء
فمتى تأتين يا روحا ...
أعظم من الوفاء
__________________ الطير الحر |