الموضوع: قصة غريبة جدا
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 20-02-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 بيحن
0 الأضراس المسوسة
0 قمر الزمان
0 ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟
0 الشرط عالسكين يا جبس
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,091
adidas is on a distinguished road

مشـــــــــكور ملك الغرام ع الموضوع بس بدنا ياك تترفع موفق بفحصك يا غالي
وأنا بعد اذنك رح نزل القصة يلي كتبيتها الفتاة يلي اغتصبوها والقصة نزلت بلغات اوربية وطويلة شوي بقى بعتذر منكم .

وصمة عار - باللغتين الفرنسية والألمانية في آنٍ واحد: قصة حياة الباكستانية مختار ماي التي تعرّضت للإغتصاب الجماعي-

عادت إلى السطح قضية الآنسة الباكستانية مختار ماي التي تعرضت لإغتصاب جماعي على يد أربعة أشخاص من أسرة قروية تنتمي إلى القبيلة المتنفذّة " Mastio ". وقد زَعمُت هذه العائلة أن " شكور " شقيق " الآنسة مختار " قد إعتدى جنسياً على إبنتهم " سلمى " ولطّخ شرف القبيلة برمتها، مما حدا بأخيها الأكبر " عبد الخالق " وثلاثة من أفراد قبيلته أن ينتقموا لشرفهم المستباح. إذ إقتحموا منزل الآنسة مختار ماي، وأخرجوها بقوة السلاح، وأإقتادوها إلى غرفة مظلمة، وإغتصبوها بشكل جماعي أمام " 200 " مواطن من قرية ميروالا الكائنة في إقليم البنجاب، وبضمنهم أفراد أسرتها. وبعد ساعة كاملة قذفوا بها خارج الغرفة لا يسترها سوى قميص ممزق، وقد أجبروا والدها على مرافقتها في كل أزقة القرية التي تغسل عارها بهذه الطريقة. أما شكور " 12 عاماً " الذي ضُبط متلبساً " بالتنزّه " مع " سلمى " فقد تعرض للإغتصاب هو الآخر من قبل أسرة سلمى المتنفذة. ومنذ 22 حزيران 2002 وحتى الآن لم تنتهِ قضية " الآنسة مختار ماي " التي أصرّت على إنتزاع حقها بالقانون، فقد كان أهالي ميروالا يتوقعون بأن " المرأة المُغتصَبة " غالباً ما تنتحر، خصوصاً إذا ما كانت قروية، غير أن مختار ماي قد فعلت العكس، إذ عادت لقريتها، وأصرّت على مقاضاة الجناة الأربعة وكل من ساندهم وآزرهم في هذه القضية اللاإنسانية. وبالفعل، فقد تم لها ما أرادت، إذ حكمت المحكمة بإعدام المتهمين الستة، لكن سرعان ما تم إستئناف القضية، ليطلق سراح المتهمين الخمسة مع تخفيف حكم السادس إلى السجن مدى الحياة، إلا أن هؤلاء المتهمين الخمسة لم يبرّأوا تماماً إذ تم حجزهم من جديد خشية على حياة مختار ماي. لقد أصبحت مختار ماي رمزاً لنضال المرأة في باكستان، وقد خرجت العديد من المظاهرات النسوية المناصرة لقضية مختار ماي، والتي تطالب في الوقت ذاته بإنزال القصاص العادل بالمجرمين الذين أقدموا على إغتصابها بشكل جماعي، والتشهير بها في مسقط رأسها. وبالرغم من أن حياتها قد تتعرض للخطر في أية لحظة في قرية ميروالا إلا أن مختار ماي أصرت على التشبث بقريتها، والإنطلاق من تلك القرية النائية في باكستان إلى العالم لتُسمع صوتها عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة. فبعد التكريم الذي حظيت به من قبل الرئيس الباكستاني برويز مشرّف والذي منحها بموجبه " وسام الشجاعة " مشفوعاً بمبلغ نقدي قدره " 8.000 " دولار أمريكي، لم تغادر قريتها إلى " إسلام أباد " كي ينجو من الأعين الشامتة في ذلك المجتمع القروي الضيق، بل قررت البقاء بشكل نهائي في قريتها الصغيرة التي تفتقر إلى الماء والكهرباء والخدمات الضرورية الأخر. وأكثر من ذلك فإنها قررت الشروع ببناء مدرستين للأطفال، واحدة للبنين والثانية للبنات، مستفيدة من نقود المكرمة والتبرعات المادية الأخرى التي إنهمرت عليها من عدد الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني. لم تسلم مختار ماي من مضايقات الحكومة الباكستانية التي بدأت تتذمر من تصريحات مختار ماي، وظهورها الإعلامي المتكرر الذي تنتقد فيه الإجراءات الأمنية المتخذة ضدها، خصوصاً وأن الحكومة الباكستانية قد منعتها من السفر خارج الحدود، بل فرضت عليها ما يشبه الإقامة الجبرية، وحينما حصلت ماي على تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة سُحب منها جواز سفرها، وصودر لمدة من الزمن، لكن الضغوط الإعلامية المتواصلة أجبر الحكومة الباكستانية إلى إعادة جواز سفرها، والسماح لها بالسفر إلى أوروبا وأمريكا لإستلام جائزتها التي أسندتها مجلة " غلامور " الأمريكية وقدرها " 20.000 " دولار أمريكي بوصفها " امرأة عام 2005 " ولإستلام نسخة من كتابها المعنون " وصمة عار " والذي صدر باللغتين الفرنسية والألمانية في آن واحد. وجدير ذكره أن وزير الخارجية الفرنسي" فيليب دوست بلازي " قد استقبلها شخصياً في مطار رواسي، وتجاذب معها أطراف الحديث. وفي تصريح صحفي لها في المطار قالت مختار ماي: " أشعر بسعادة غامرة للمجيء إلى هنا "، ومضت إلى القول: " أنا مسرورة لنشر هذا الكتاب". وقد قال أنطون برنار، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان عن أهمية هذا الكتاب: " ندعم نشر هذه الشهادة النموذجية عن مصير النساء في باكستان، وفي كثير من البلدان". وقد غادرت ماي فرنسا يوم الثلاثاء الماضي متجهة إلى الولايات المتحدة لتسلّم الجائزة التي منحتها إياها المجلة الأميركية "غلامور". ولم تستطع الحكومة الباكستانية أن تخفي تذمرها من الإحراجات التي تسببها لها الآنسة مختار ماي، وقد وصل الأمر بالرئيس برويز مشرّف إلى وصفها بالقول " إنها تعطي صورة سيئة عن باكستان " . وبعد صدور الكتاب بطبعتين فرنسية وألمانية فمن المؤمّل أن يصدر بعدة لغات أوروبية أخر.
__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
رد مع اقتباس