عديدة هي الأقوال والقصص الرمزية التي تمثل علاقة الحماة والكنة : (مكتوب عبواب الجنة ما في حماة بتحب كنة ) .. ( الكنة كننيها بتكن جننيها بتجن )..( بكرة يا كنة بتصيري حماة ) ..... هذه العلاقة التاريخية التي وإن اختلفت على مر الأزمنة في الظاهر إلا أن ملامحها الباطنة لم تتغير كثيرا" .. وغالبا" ما تقرن سيرة الحماة في الأحاديث العامة أو المزاح أو الأفلام الممثلة بالتسلط والتنكيد أو التخريب ..رغم شهادة العديد من النساء بمعاملة حمواتهن لهن كبناتهن .. ونسمع ونقرأ أيضا" العديد من القصص والحوادث الواقعية المؤسفة التي تصل إلى أمور مستهجنة كالسحر والشعوذة والحجابات .... فما سر هذه العلاقة العجيبة بين الحماة والكنة ..؟؟؟
أعلم أن نسبة كبيرة من الأعضاء الأعزاء ليس لديهم تجربة مع الحموات ولكن ربما لديهم زوجة أخ أو حماة أخت أو ما يسمعونه أو يشاهدونه في الوسط المحيط .. ولابأس من سماع اّرائهم .. كذلك اّراء المتزوجين وتجاربهم في هذه العلاقة ...
__________________ إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك |