ولنعرّج على معلقة زهير بن أبي سلمى المزنيّ فأقطف منها هذه الحكم البليغة :
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْـــــوَاءَ مَنْ تُصِبْ --- تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـــــرْ فَيَهْـرَمِ
وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـــــــــورٍ كَثِيـرَةٍ --- يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِــــــــمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ --- يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّــــــــتْـمَ يُشْــتَـمِ
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـــــــــلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ --- عَلَى قَوْمِهِ يُسْـــــــتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ
__________________ ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي |