من وحي اليوم لجرير يا ليتَ ذا القـَلـبَ لاقى مَن يُعلِّـلهُ...أو ساقِياً فسقاهُ اليومَ سُلوانـا
ما كنتُ أوَّلَ مُشتاقٍ أخـــا طَرَبٍ...هاجَت لَهُ غَدَواتُ البَينِ أحزانـــا
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيَّــان من جَبَـــلٍ ...و حبَّذا ساكنُ الرَّيَّانِ من كاــنــا
و حبّـــَذا نَفَحاتٌ مِن يَمــــــــانِيةٍ...تَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَّيَّانِ أحيانـــــا
يَلقى غَريمكُمُ من غَيرِ عُسرَتكمْ...بالبَذل بُخلاً و بِالإحسانِ حِرمانا
__________________ الطير الحر |