تجولت حول القبور مرة أخرى, و حلقت نحو جبلنا, و نظرت إلى هذه الأرض الشتوية الهادئة,و كالحلم رأيت شباب قريتي يصعدون إلى جبلهم يوم المرفع, ينظرون إلى المشتى من بعيد, بشوق و حنان أكيد, منتظرين أكبر عيد, بحلل كلها بجديد, يطلبون ناراً و ليس دخان بليد.
فلم الإنتظار و النتيجة واضحة كصرخة الوليد.
__________________ الطير الحر
آخر تعديل بواسطة نسر ، 11-02-2006 الساعة 11:16 PM.
|