واليك يا عزيزتي ثناء بعضا من درر المتنبي :
من علّم الأسود المخصيّ مكرمة ......... أقومه البيض أم آباؤه الصيد
أم أذنه في يدّ النخاس دامـــــــية........ أم قدره وهو بالفلسين مردود
أولى اللئام كويفير بمــــــــعذرة ....... في كل لؤم وبعض العذر تفنيد
وذاك أنّ الفحول البيض عاجزة........ عن الجميل فكيف الخصية السود
.