كان ذاك العبقري يصف وضعاً كالذي نحن فيه حين قال :
جاز الألى ملكَتْ كفّاكَ قدرهمُ --- فعرّفو بكَ أنّ الكلبَ فوقهمُ
ساداتُ كلِّ أناس من نفوسهمِ --- وسادة المسلمينَ الأَعْبُدُ القَزَمُ
أغاية الدينِ أن تُحفوا شواربَكم --- يا أمةً ضحِكتْ من جهلِها الأممُ
__________________ ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي
التعديل الأخير تم بواسطة : ثناء حيدر بتاريخ 30-01-2006 الساعة 03:01 AM.
|