ويلاه من زمن
اصبح الجرح فيه
متخثراَ
وتحجرت في المآقي العيون
ننتقل بين جرح وجرح
حتى بات تطوافنا
ألماَ متصلاَ .
وضرباَ من ضروب الجنون
سئمنا أن نكون لعبة
بأيدي حكامنا
يقررون فيها المصائر
وعلى أجسادنا يعبرون
سئمنا أن نكون نسغاَ
لعلق يمتص دمنا
في كل ليلة
من قوتنا وأحشائنا يأكلون
ما عدنا نعرف جلادينا حقاَ
هل هم منّا
هل هم منهم
هل من الفضاء
او من جهنم يأتون
نعرف أننا جثثاَ بتنا
تنتظر الدفن
تنتظر الحرق
تنتظر الدمع والشجون
لم يبقى لنا الا قلمنا
به نسطر أحزاننا
به نكتب أحلامنا
وبه نحن صامدون |