(أولم يحين الوقت كي نفتح عيوننا لنرى الكوارث القادمة التي أصبحت على الأبواب؟ الحلول المؤقتة للأزمات لا تغني ولا تثمن من جوع. فما هي أنواع الطاقة التي سنستخدمها في طهي طعامنا وتدفئة منازلنا وتسخين مياهنا عندما ينضب النفط؟ وماذا سنفعل عندما تتوقف الجرارات والحصادات وآليات النقل ومضخات المياه في كل مكان؟ وماذا سيحل بالمدن عندما تتوقف مضخات المياه وآليات التنظيف؟ وما هو نوع الطاقة التي سنستخدمها في تشغيل المدن الصناعية التي صرفت عليها المليارات؟هناك شيئان لايستطيع الإنسان الاستغناء عنهما, الماء والغذاء. وللحصول على أي منهما لابد من استخدام الطاقة)
العزيز باسم : بالنسبة لنفتح عيوننا هي صعبة كتير على مستلمي الخطاب لانهم بيقلعولنا ياها اذا فتحناها
اما بالنسبة للحلول المؤقتة ليش متى كان عنّا حلول دائمة ؟
أما بالنسبة للطاقة التي سنستخدمها في طهي الطعام فهي حرارة الايمان انت شايف منتدانا ملئ بهم بيطهووا فيها مقادير كبيرة من المحشي مخلل بالعالم تكفي لرد المجاعة في السودان على الاقل
اما ماذا سيحل بالمدن عندما تتوقف آليات ضخ المياه ما فيها شي بيصلو صلاة الاستسقاء بينزل المطر وبينحل الوضع
اما بالنسبة للطاقة التي سنستغلها في تشغيل المدن الصناعية ، فهي طاقتنا على الصبر والاحتمال بتشغل المدن الصناعية في العالم كله .
الى من تتوجه يا عزيزي على قولة هادي ، ذكرتني بشغلة يا هادي رحم الله والديك ، بزماني كتبت رسالة تظلم لحافظ الاسد وذلك لفصلي من عملي لاني طويلة لسان وعم هاجم الحكومة ، وبكل بلادة دماغ وضعتها بصندوق البريد ، قال حافظ كان يوصلو البريد كل يوم ، لأ وكمان كان يقرأ كل رسائل الرعاع وخصوصا رسائل التظلم ، والانكى من هيك كنت ناطرة الرد ، أو العودة للعمل بأمر شخصي منه . |