والله لم أقرأ وصفاَ لدمشق اروع واحلى من هذا الوصف ، لذلك وجب الرد لتبقى دمشق حاضرة في الاذهان ، ماثلة للعيون ، دمشق وهي تغتصب آلاف المرات من اعداء الداخل والخارج ، علّ ذلك يوقظ فينا ذلك الكائن البليد النائم الكسيح والمخصي الذي لا يقوى على الحراك ، ولا الصراخ ، وانما هو متفرج اصابه العمى ، واصم اصابه الطرش الفجائي ، وأخرس اقتلع لسانه خوفا ورعبا ، سلمت يداك صديقي نسر على اختيارك ، تحيتي لك |