بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي واصدقائي في المنتدى العزيز مشتاوي
تحية طيبة وبعد
في البداية اخبرني صديقي عقيلات انه قد نسخ جزء من الموضوع ووضعه في منتداكم لكنه فوجىء بالهجوم العنيف ولم يخبرني بذلك الا البارحة دخلت على الموضوع اليوم وفعلا شدهت وذهلت لهذا الهجوم العنيف من بعض اعضاء المنتدى
حتى وصل السب والشتم إلى العرض وهذا ما لن اسمح به ولن يسمح به اي شخص حتى انت يا اخ (الحنون ) تكلم عني وعن منطقي وتفكيري لكن ارجوك لا تتعرض لعائلتي ..... هناك طبعا الكثير من الردود وفي مجملها سخط وانتقاد لما قلته عن المسيحية ولكم وجهة نظركم وانا اعذركم . اما ما يتعلق بالتفصيل بالرد على السب والشتم والاهانة فأنا اترفع عن ذلك لأني لما عرفته عن شعب المشتى انه ليست هذه عقليتهم او تفكيرهم وانما هو لحظة غضب لمافهموه من الموضوع
كما لا يفوتني ان اتوجه بالشكر الجزيل للاعضاء الذين تكرمو بالرد بكل عقلانية وحيادية ودون تعصب طائفي او مذهبي كذلك ارجو ان يكون توجيه النقد لي انا شخصيا وليس التعميم على جميع الشعب السعودي بأنه رجعي ومتعصب فهذا خطأ فادح قد وقع به البعض . واشكركم جميعكم جزيل الشكر على عدم تعرضكم للدين الاسلامي
واسمحولي ان ابدأ بتوضيح وجهة نضري
اولاً / ما يتعلق بتفكيري وعقليتي فأنا ولله الحمد قد شرفت بالعلم والتربية الحسنة من والدي رحمه الله وانا ولله الحمد لا ارى ولا احمل اي تعصب طائفي او مذهبي اي نعم انا مسلم ولله الحمد لكن هذا لا يعني ان انتقص الاديان السماوية الاخرى او اسب او اشتم او اهين المسيحية ومن يعتنقها ما عاذ الله فا المسيحية دين سماوي قد نزل به نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام كما ان الاسلام دين سماوي قد نزل به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وكلاهما يدعون إلى غاية واحده . فلماذا انتقص من المسيحية سا محكم الله فأنا ولله الحمد اعيش في وطني وبين ابناء شعبي ويعيش بين اضهرنا الكثير من الناس الذين يعتنقون المسيحية سواءً عرب من سوريا او مصر او اجانب من الدول الاوروبية ولم يسبق لي قط ان قد اهنتهم او تلفضت عليهم او قللت من شأنهم لا انا ولا ابناء شعبي الكريم بل على العكس لا يجدون منا الا كل احترام وتقدير اما ما يتعلق بالاحداث الاخيره فهي صادرة من شرذمة قليلة ضالة ولم تفهم الاسلام حق الفهم لأنه دين التسامح والمحبة وهذا ما اعتقده واعمل به .
ثانياً / نقطة الخلاف وهي على ما اعتقد قولي ( عيبهم انهم ليسو مسلمين ) انا ام اقصد بذلك مطلقاً انتقاصكم او انتقاص المسيحية انما اردت امرين اولهما توضيح الديانة التي يعتنقها شعب المشتى ثانياً وارجو ان تفهموني فيما سوف اقوله كلمة عيب لا اقصد بها انه ( العيب ) الذي فهمتموه انما هو وبلهجتنا العامية كلمة يقصد بها احيانا الاستئناف في جملة او التنويه إلى شيئ معين كذلك كلكم يعام ان اي شخص يعتنق اي مذهب يجزم في قرارة نفسه انه هو المذهب او الدين الصحيح الذي سوف يوصله الى مرضات الله تعالى ومن ثم الفوز بالجنه وانا ومن منطلق حبي لكم واني اتمنى لكم الخير تمنيت لوكنتم مسلمين كذلك اي مسيحي يحب انسان اخر ليس بمسيحي لابد ان يتمنى له الخير وان يعتنق المسيحية وكل له وجهة نضره ( المسلم والمسيحي ) ولست هنا بمعرض سرد من هو الصح ومن هو الخطأ لأن ذلك له اهله المختصون والراسخون بالعلم
واكبر دليل على قولي اني قد زرت جبل السيده ودخلت المزار هناك بكل احترام ولم احاول مجرد محاولة ان اخدش حرمة ذلك المكان لا بالقول ولا بالعمل .
ثالثا / ما نقلته من صورة عن اهل المشتى هو الصورة الحسنة الخالصة وهي الصورة الغالبة هناك لكن هذا لا يعني اني لم اتعرض لبعض المواقف المزعجة كما حصل لعائلة سعودية من مضايقات حسب ما رأيته انا في مطعم ملتقى النهرين في الكفرون من قبل بعض الاشخاص المسيحيين ولكن لعلمي اليقين انا ذلك كان تصرفا ً شاذا وهو ما لا يرضى عليه اي واحد منكم او اي مسيحي بوجه عام لم اشاء ان اذكره كذلك الصورة التي نقلتها عن الشرطي الذي اوصلني إلى المنزل لم تكن دقيقه وإنما بها بعض المبالغات وهذا لا يعني ان ذلك الرجل سيئ بل على العكس كان بمنتهى الاحترام والتهذيب فجزاه الله كل الخير .
رابعاً / الاسلوب الذي سلكته في سرد القصة والممل كما قاله احد الاعضاء فأعتقد ان كلامه غير صحيح والذي يعلم بأسلوب القصة والرواية لا يقول ذلك وإنما وبكل وضوح قد انتهجت منهج البساطة والشفافية والتوضيح وعدم الجديه في سرد القصة حتى لا تكون ممله اما ان كنت قد اصبت او اخطأت فأنا مجرد مجتهد ولكل مجتهد نصيب وكل له وجهة نظره .
ختاما / انا لم اكتب هنا الا لمحبتي لكم ولأني لا اريد ان يفهمني احد فهماً خاطئا ورغم اني لم اجلس في المشتى ولضيق الوقت الا يوماً واحدا الا اني قد ربحت الكثير من الاصدقاء هناك ومن اراد ان يفهمني اكثر فليسأل ابو الياس صاحب محل البجعة أو اخوه الياس .
في الختام سامحكم الله على ما قلتموه في حقي واخص بذلك ( الحنوون) الذي لم يكن حنوناً ابدا بما كتبه عني
محبكم / ابو ريان