لنعترف إذن بأن الدراما المصرية على الأقل تمر بأزمة حقيقية ، حيث تراجع مستواها بشكل لافت للنظر خاصة بعد أن كنا دائما فى الصدارة حتى وقت قريب ، ..ترى أين الخلل؟ .. و هل يمكن أن يستمر هذا الوضع كثيرا و نظل نتباكى على اللبن المسكوب أم نراجع أنفسنا لنكتشف مواطن الضعف و نحاول إصلاحها حتى لا يأتى اليوم الذى نجد أنفسنا فى المؤخرة طبعا لايخفى على احد تدهور الدراما المصرية وفعلا تمر بازمة لكن اذا فكرنا ولو قليلا لوجدنا انه هناك عدة اسباب ومنها عدم وجود كادر فني يشمل الممثليين والمخرجين كما السياسة الانتاجية تلعب دورا كبيرا ........
اما الانتاج السوري فيعتمد بالدرجة الاولى على السياسة الانتاجية والمقصود با السياسة الانتاجية هو توقيت الانتاج ونوع الانتاج وتوقيت طرح الانتاج
ولا نقول للدرامة المصرية سوى (((الله يكون بيعونك )))
__________________ لعيونك أم الرور......... |