عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-10-2005
koba koba غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 مبروك
0 سورية بين إصلاح قتل الناطور وإصلاح الحصول على العنب
0 allah llah!!
0 نهاية إرهابي يدعى ميشيل كيلو!!!!
0 سوريا يا حبيبتي!!
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 412
koba is on a distinguished road

من الذي سيقوم بضرب الفساد يا سيد كارلوس ؟ حاميها حراميها ولم ينقص شعبنا يوما الوعي بأن القضاء على الفساد هو أهم أمور الإصلاح في البلد ولكن يا سيدي وبعد كل عملية ضرب للفساد والمفسدين نصل الى نقطة يصعب تخطيها وهي كما يسميها الشباب الخط الأحمر , كم مر علينا برنامج من أين لك هذا وكم مر على البلد حملات مكافحة للتهريب وكم وكم ؟ والنتيجة كانت ايجاد عدد من الأكباش وتقديميها فدية عن الحيتان لا أكثر واليوم لن يكون أفضل من الأمس وذلك اذا لم تخونك ذاكرتك الدكتور أول شئ فعله في عهد والده وبعد غياب أخيه هو حملة واسعة للقضاء على الفساد و النتيجة كانت كم راس من الصغار والسلام والآن تعاد الكرة مرة أخرى .للقضاء على الفساد يجب البدء من فوق وليس من شرطي المرور ولا من شرطي البلدية بل من الوزير المسؤول عنهم وفالأفعى لا تقتل من ذيلها وإنما بقطع رأسها.وكم من الرؤوس قد أينعت في بلدنا وحان وقت قطافها!!!!
ومن ثم ياسيدي وهو الاهم في تنظيف القضاء ليس بطرد القضاة وحسب وانما بإصلاح مواد القانون التركي-الفرنسي الذي مازال متداولا لدينا . طبعا مهم جدا محاسبة القضاة لكن ليس بطردهم بل بمحاكمتهم فلا أعتقد ان من طرد من عمله سيترك المهنة بل غدا نراهم محامون ويدافعون بأساليب ملتوية عن أناس قد يستحقون السجن ولكن بحكم علاقات المحامون الجدد ستحل الأمور على أحسن وأكمل وجه ونعود الى نقطة البداية أي قاضي ومفتاح وهكذا الى ماشاء الله.
أخيرا أحب أن أنوه الى أهم أسباب الفساد :1.الحاجة وذلك بسبب انخفاض مستوى الدخل بالمقارنة مع مستوى المعيشة (المصروف).
2.التعقديد الشديد لأي معاملة وهذا ما يدفع بالمواطن لدفع الرشوى وهنا تسمى تسهيل أمر وهذا الأمر متعلق حصرا بالدولة وهي المسؤول الأول عنه.
3.العادة وهي أن المواطن السوري أصبح يدفع الإكرامية للموظف وكأنها فرض عليه وهذا ناتج عن الأمرين السابقين.
هذا عن ارشوى واما عن استخدام المنصب للمآرب الشخصية فهذا أمر يصعب التحكم به ولا أظن أحدا يستطيع إصلاحه لأن النظام كله قائم على هذا الأمر وخاصة أن استخدام الصلاحيات يكون من قبل الحاشية في أغلب الأحيان وهنا سيقف قطار الإصلاح الى أن يحركوه بعد زمن من أجل تقديم كبش أو كبشين على محرقة النظام لاطالة عمره لا أكثر.
رد مع اقتباس