أحلام مستغانمي 3 | | ها هما جالسان إلى الطاولة المقابلة للذاكرة ...
هناك حيث ذات يوم أطفأ على جسد الكلمات سيجارته الأخيرة ودخن كل أعقاب الأحلام .
بين نظرتين يتابع الحب تهربه العابث وذاكرة العشق ترتبك .
بين ابتسامتين لف حول عنقه السؤال ربطة عنق من الكذب الأنيق وعاد لصمته ...
الأسئلة كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر ...
عندما ينطفئ العشق نفقد دائماً شيئا منا ...
من الأسهل تقبل فكرة موت من نحب على فكرة فقدانه واكتشاف أنه بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا...
أليست الكتابة كالحب تجدها فيما لا تتوقع العثور عليها ...
أحلام مستغانمي
فوضى الحواس |