شكرا" على الاهداء وتحيّة من القلب ... | | الأخ العزيز ريّان
لقد استمتعت بقراءة صحيفة حياتك الّتي صدرت خلال خمسة من العقود ...
ولمست صدقيّة المشاعر, وطبيعة الظّروف الحياتيّة الّتي يمكن أن تجبر المرء على السير بعكس تيّار رغباته وهواه
لكن, صدقّني يا أخي العزيز... هناك الكثيرين من الّذين يلتصقون بالوطن يشعرون بالغربة داخل الأوطان أيضا"
و تلك هي الطّامة الكبرى.
(( تلك هي الّلوحة السّوداء الّتي يتجلّى فيها الضّعف البشري والعجز الانساني المخيف ))
على أيّة حال هذه هي الحياة تأخذ منّا أكثر مما تعطي وكلّنا يفتقد الى ما ليس بمتناول يديه...
كما أنّك سفير النّوايا الحسنة في بلاد الاغتراب وهذا مصدر سعادة بالنسبة لنا ولك , لكن البعض الآخر
ممن اغتربوا لم يكونوا مثلك, بل انّهم أنكروا فضل أوطانهم والارتباط بها .
وأخيرا" لا يسعني الاّ أن أهنئك من كلّ قلبي على صحيفتك الناصعة التي تفيض بأحلى المشاعر الصّادقة
وأشكرك على هديّتك القيّمة ...
ولكن, أرجو الاّ تفكر بالموت, وعشّ حياتك أبدا ..
وكأنّك ولدت اليوم وستولد غدا", فكلّ يوم تشرق الشّموس من جديد.
أشكرك وأتمنّى لك السّعادة دوما".
المخلصة سوزي
التعديل الأخير تم بواسطة : سوزي واكيم بتاريخ 21-05-2008 الساعة 03:05 PM.
|