ردّ على مشاركة الأخت نينوى .... | | أيتها الفارسة نينوى (نيلزا )
قبل أن أقرأ تمرّدك على دراهم نزار ومقتنياته الثّمينة, كنت ما أزال رهينة
(المحبسين المذهّبين ), وكان قلمي رهينة للعجز والضّياع ..
كان ينتابني احساس باليأس المقيت على قارعة طريق الألف ميل
دون حراك قيد ميل, لكنّك قطعت الألف ميل بخطوة واحدة
فهنيئا" لك وهنيئا" لي بك ...
لأنّني :::
كنت على وشك أن أكتشف موت لساني وأنا بأمسّ الحاجة للكلام
كنت أشعر بالوحدة كما أغصان الخريف الجّافّة
كنت في حالة ترقّب الى أن حضرت ..
كنت أنتظرك ..
كنت أناشد قلب امرأة متمرّدة .. ثائرة .. جامحة .. أبيّة ..حرّة مثلك
ولو سمع نزار بك وبخطبك وبشعرك, لما عانق الموت خانعا"
ولاستلّ سيف شعره لينازل به غريما أنثويا" لطالما عاش مفتونا" به وملهما.
تحيّة معطّرة بعبق الفلّ والمنتور لك أيّتها الفارسة
ودمت بالمحبّة
سوزي
آخر تعديل بواسطة سوزي واكيم ، 14-05-2008 الساعة 12:57 PM.
|