هــهــنــا قــبّــلـــتُــهــا أ و ل مــرّ ه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
مهداة إلى الصديق الغالي آسيان الذي كان في نفس الوقت يكتب
قصيدته ( صدٌّ وحنين ) ، فهل كان ذلك توارد خواطر ؟!
ليس لأنني مررتُ في ذلك الروض تذكّرتها ..
ههنا قبّلتُها أول مرّه
ههنا كانت نجوم الليل في عرس سماويٍ بهي
ثغرُ هند كان كالخمرة .. في أروع كأس ِ
كان كالفجر .. الذي يوقظ في قريتنا يوماً جديداً
كان كالماء بنبع ( الشير ) .. رقراقاً شهي ..
أخذتني هند .. مابين ذراعيها
فأدركتُ الذي قيل .. عن الحبِّ القوي ..
ولثمتُ الثغر .. كالعطشان للماء.. لكي أعرفَ
حقاً .. روعة الماء ِ النقي ..
* * * * * * *
ههنا قالتْ .. وقد ودّعتُها :
يا صديقي .. أعدِ الكرّةَ ما شئتَ
فطعم الحبِّ يحلو .. كرةًما بعدَ كرّه
قلتُ : يا هندُ .. لقد أدع قلبي
شفتيكِ .. اليوم سرَّه
* * * * * * *
ههنا .. قبّلتُها أولَ مرّه ..
* * * * * * *
* * * * *
* * *
*
ريّان الحلو ـ ألمانيا 2008