اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريان الحلو
رائعة هي هذه القصيدة ، على أنني أرجو ألا تكون قد حاولت تقبيل ثغر
ضيعتك ، على روعتها والواقعة على سفح نهد أو على قمته ، بل ثغرفتاة
كعوب من لحم ودم !!
ملاحظة : السبب في حيرتي هذه هي دعوتك للأخ العزيز أنهل أن يزورك
في النهد الأول ، ضيعتك ، ثم تنتقلان إلى النهد الثاني ، المشتى ؟!
على كل حال أقول : يا لجمال الأحجية التي أضحكتني !
و الآن لنعد إلى الجد : إنني أعتقد أنك فتحت في قصيدتك هذه مجالاً جديداً
في غزل راقٍ ، إذ رحت تجول ، وأنا الآن ، كما قلت لا أمزح ، بين سهول
وجبال ولم تتورع عن ذكرالنهد وما يجسّد من جمال وكما أعتقد مادةرائعة
ليس فقط في الحب الزوجي ، بل وفي شعر الغزل ،طالما يقدّس الشاعر
محبوبته ، روحاً وجسداً . كما أرجو أن يكون لنا عودة إلى هذا الموضوع .
مع محبتي لكما المخلص ريّان الحلو |
الصديق الغالي وشاعرنا الحبيب ريان الحلو
اعتز بمرورك الجميل على صفحتي واسعدني اكثر انها
كانت مجال نقد وتحليل من شاعر قدير متالق مثل ريان الحلو
اخي ريان ...ايوجد اجمل من الغزل بالارض والوطن عندما تجمعه
بحب عارم نابع من القلب ليجمعه ويمزجه فتقبل ثغر الحبيبة وتتخيل
الارض والقرية والصبايا وهن في الطريق الى النبعة والجرار على الاكتاف
واجمل شي ان تمزج بين الحقيقة والخيال في حب الارض والحبيبة
زوجة كانت ام عشيقة او حتى فتاة الاحلام
بكل الحب ادعوك لصفحاتي المتواضعة وان تفيدني بتعليقلتك الرائعة وان تصوب
مكان الخطأ فيها ....لنستفيد من خبرتكم وعظيم علمكم
مع حبي
اسيان