الأخ العزيز ريّان ::: (أنت بتمون )
أشكرك وأرجو ألاّ تلومني ان حاولت الدّفاع عن نفسي, لأن كلّ انتقاد بات يثير جدلا" باتّجاه آخر .
الأخ عدنان الكريم ::: ( سماح أخوي يا جار الوادي )
ربما كان هناك سوء تقدير للأمور, سأراجع ما كتبته لاحقا" بهدوء, لكنّني لا أخفيك بأنّني
لا أحب الكلام المبطن ذو الحدين ...
على كلّ حال أحبّ أن أضيف تعليق على قصيدة
(سمفونيّة حبّ ) أو (سنفونيّة) على حد قولك أو سمّها ما شئت ...
كنت أتمنى أن يكون العزف الجماعي لهذه (السمف ....أو المعزوفة ) أفضل مما سمعناه
لكن ما يهمني في النهاية أن تصل الفكرة الّتي أطرحها بشكل جلّي
فما قصدته من هذا العنوان ( المفارقة ) فيما بين :::
التحليق على أجنحة الحبّ الرومانسي الحالم الحرّ الّذي نتغنّى به مدى الحياة
وبين
الارتباط عبر الحبّ كحلّ اجتماعي مفترض أو مفروض, مما يفقده معناه الشّاعري الجميل
حينما تتكسّر أجنحة التحليق بالحب باسقاطه على أرض الواقع .....
فيضمحلّ رويدا" رويدا" أو يتلاشى .
ولا يسعني أخيرا " الاّ الشّكر والامتنان لكم
آخر تعديل بواسطة سوزي واكيم ، 05-05-2008 الساعة 06:54 AM.
|