انسكبي من رحم الأفق أيتها الجميلة ..
كفراشة تبرق تراتيل الهطول ...
كنتُ من قبل أجيد لغوَ ظلالي ..
سأتعلّم الآن ...
كيف أتقصّى الضوء ..
.
.
كنتُ أنتظر على عتبة هذا المكان ..
شاهداً متحدّراً من سلالة الحبق ..
ممهوراً بخلاصة الضوء والرائحة ..
يعيد إليه نبضه وخفقانه..
فأهلاً بك بعد طول انتظار ....