اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريان الحلو
ســأ لــو نــي في ا لــغــر ب ..
___________________
هذه القصيدة أقدمها للأستاذ أنهل دبس لكريم اهتامه
بهموم المغتربين ، إذ طالما يذكرهم بوطنهم الأم ويبلغهم
تحيات و أشواق هذا الوطن ..
1. سألوني في الغرب .. أين بلادي ؟؟
قلتُ : حيث الدماءُ تسفك ظلماً
وتموتُ الشيوخُ جوعاً وبرداً
حيث يقضى المرضى بدون دواءٍ
وتموتُ الأطفالُ دون حليبٍ
حيث تبكي أطفالَهن النساءُ ..
2. سألوني في الغرب .. عن لغتي الأمِّ
أجبتُ : الاعجاز في الاعرابِ
حيث ميم الذكور تحكم شعبي
حيث تاءُ التأنيث عرضي وعاري
لغتي تمنع النساءَ من الصرف
لماذا ؟! لأنهن إماءُ ..
3. لا تكون الأنثى بشعبيَ أنثى
دون إذن الرجال في كل أمر
فزواج الأنثى يعدّون شأناً
عائلياً .. والزوج يدفع مهراً
مثل سعر الأبقار والأغنامِ
ألحومٌ تباع أم أثداءُ ؟!!
4. أمهاتٌ بلا حقوق .. فقلْ لي
أي حال تراه حال الجواري؟!
كيف يغدو أبناؤهن رجالاً
يحكمون البلاد ..أو أبطالاً
يدفعون الأذى .. إذا استهدفتنا
ذاتَ يوم .. يا أمّتي الأعداءُ ؟!
5. لفظة " الأمّ " .. أنجبت .. لو علمتم
لفظة " الأمّة " التي قد أضيفت
لها تاءُ التأنيث .. حتى غدونا
نتغنّى .. بأمّة الأمجاد ..
نتعنّى .. بها بفخر ونحكي
كيف يحمي عرينها الأبناءُ ..
6. يا مراؤونَ.. "أمّة" دون "أمٍّ "
مثل بحر بدون ماءٍ .. فقولوا
أي بحر هذا ؟! أيعطي غيوماً
لأراضٍ عطشى .. ويصلح يوماً
لاصطياد الأسماك .. أو لسفين
تشتهي .. أن يضمّها ميناءُ؟!
* * * * * * * * * * * * * * * * *
ريّان الحلو ( المشتاوي )
ألمانيا 2006 ــمن ديوان
( أناشيد شاعر بحّار )
يصدر 2008
|
الدكتور الحبيب ريان الحلو المشتاوي ...
أيها المبدع ...
أيها البحار المسيطر على دفة معرفته ...
أيها الغوّاص الجامع اللؤلؤ من قاع الثقافة ...
ماذا سأقول !!!
بلدي وإن جارت عليَّ عزيزة ٌ
أهلي وإن ضَـنـّوا عليَّ كِــرامُ
شكراً لك من كل قلبي على هذه الهدية ,
التي أعتبرها وسام فخر عُـلـِّقَ على صدري ...
بكل الحب
أنهل دبس