هناك في مدن الشتات المندثرة...
بعد نهاية مطاف ليس بطويل
جلس مع نفسه بصحبتها
على شرفة ذاكرته.....
يراجع ورقة احلامه في ساعة الصحوة
والشمس تنزل سلم السماء ...
تجر خيوطها لتشد الخناق على ازرار النجوم
مزينة بلمعانها ثوب الفضاء الليلكي
وقد استعد لاستقبال القمر .
في زاوية البوح العميق
على مائدة الصمت ....
اعتاد خلق شموعها عنوة
تنير دروب عينيها....
تقتات من نبض قلبه
حتى الثمالة....
ومع عنجهية التخمة
تخمد الشموع
وهو لم يلبث احتضان الرمق
ليقتات بقايا جراحه...
وجبة عشاء دسمة
قسوة وظلم جل مكوناتها
تنبعث منها رائحة الالم....
لها مذاق فاق الصبر مرارة
ولكنه أدمنها.......
__________________ اعطونا ساعات ذهبية وسرقوا الزمن....اعطونا خواتم وسرقوا الحب
((((((((((((((((((((( لا يمكن ترويضي إلا بالموت )))))))))))))))))))) |