مــا لــهــنــدٍ كــلــمــا جُــنَّ ا لــهــو ى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ما لهندً .. كلما جُن الهوى
أجفلتْ .. كالظبي في المنعطفِ
طلع الفجر .. وأضناني النوى
فتعالي .. حلوتي .. لا تخفي
يا ابنة العنقاءِ .. مشتاق أنا
لليا لي الأنس ..في قريتنا
صدقيني .. ليس لي عنكم غنى
رغم ما قد ذاع .. من قصّتنا
هل نسيتِ .. كلَّ أيام الصبا ؟!
كم لعبنا .. وضحكنا للحياةِ
كيف لا يصبو محبٌُّ للربى ؟!
لربىً أعطته .. أحلى الذكرياتِ
بالذي لوّن خدّ يكِ .. ولمْ
يظلمِ الثغرَ .. أجيبي مطلبي
لا تقولي : يورثُ الحبُّ الندمْ
( أنا أفد يكِ بأمي و أبي )
قلبُ .. لا زلتَ شريداً في الدروبِ
تطلبُ الراحةَ .. بعد التعبِ
هل تُرى أدركنا وقتُ الغروبِ
ليتني أدري .. لما لم تجبِ
منذُ فارقتُكِ .. يا أرض شبابي
أصبح العيشُ .. عناءً في عناءِ
آهِ كم يشتاق قلبي للإ يا بِ
لبلا دٍ سحرها .. سحر السماءِ
**
شعر الشاعر الدكتور ريان الحلو
_____________________________________ ياسلام ..
الله يادكتور ريان على هذه القصيدة الأندلسية المذاق الرحبانية اللون ..
جميلة ..جميلة ..جميلة
ماسر هذه المشتى وماسر هذه الشاعرية الفذة في أبنائها !!! الحق أقول لكم لوكانت مشتاكم قرب بيروت لكانت أسامي شعرائكم كالدكتور ريان الحلو و العظيم حسان بسطاطي والفذ عصام يوسف والمبدع زاهر حدو نجوما في سماء الأدب والفن والثقافة .
ينقصكم الاعلام الذي يخبر عنكم وعن انتاجكم الجميل ..
ماأروعك يادكتور ريان
وما أروع المشتى
قدم هذه القصيدة هدية لي وأنا أهديك كل ما خربشته في الماضي وما قد أخربشه في المستقبل
قبلة من وجنتيك أيها الشاعر
راجح
آخر تعديل بواسطة راجح ، 13-02-2008 الساعة 02:53 AM.
|