بلاد التين والرمّان ـ شعر ريّان الحلو | |
بــلا د ا لــتــيــن و ا لــر مّــا ن
مهداة إلى قريتي مشتى الحلو مع أشواقي ومحبّتي
إذا الأيام .. ماسألت
عن الولد .. الذي اغتربا
وخزّن .. في كآبته
شتاء بلاده .. سحبا
إذا سألت .. عن الولد
الذي .. في الكون قد هاما
وخبأ في .. حنايا القلب
من ( مشتاه ) .. أحلاما
إذا سألت .. صبايا الحيِّ
يوماً .. عن فتىً شاعرْ
وقلن : سرّه قد ذاع
فهو .. العا شق الساحرْ ..
فقولوا .. يا بني المشتى
أمير العشق .. لم يعشقْ
أتثمر تينة الدار ..
التي يبست .. ولم تورقْ ؟!
* * * *
لغيري .. يا ربيع .. العطرُ
و الأزهار .. والأنهرْ
و صيفٌ ..كم عشقناه ..
وما يأتي .. به البيدرْ ..
بلاد التين .. والرمّان ..
كم أهوى .. مغانيها
بلاد الشمس .. ما أغلى
على قلبي أهاليها ؟!
أنا الولد .. الذي انطلقا
يجوب الكون .. لا يد ري
أجل .. أبحرتُ في المجهول
من بحر .. إلى بحرِ ..
بحاري .. كانت الدنيا
وكم جربتُ .. من مركبْ
وكم حلّقتُ .. كالعصفور
و الأجواء .. لي ملعبْ ؟!
وكنتُ .. إذا تراءى لي
سراب .. شبه ميناءِ
تمنيتُ .. الرجوع إلى
بلادي.. رغم إعياءي ..
تمنيتُ .. الرجوع إلى
بلادي .. رغم إخفاقي
لأرمي .. بين أيديها
جراحا تي و أوراقي ..
أفي أوراق مشتاق
سوى .. الآلام و البؤس ِ ؟!
وفي عود ة مهزوم ..
سوى الافلاس .. و اليأس ِ؟!
* * * *
* *
* |