. أ ر يــجُ أ حــلــى ا لــغــا نــيــا تِ ..
مهداة إلى كل الشاعرات والشعراء ( عاشقات وعشاق المشتى ) اللائي/ الذين
جعلن / جعلوا من مشتانا ومشتاهن / ومشتاهم قبلة لروائع ما كتبن / كتبوا
في هذه القرية الساحرة الجمال و التي زاد سحرها إذ أصبحن / أصبحوا
مواطنات / مواطنين مشتاويات / مشتاويين أعزاء على قلوب أهل المشتى
و أذكر على سبيل المثال لا الحصر: ثناء حيدر ، أسيان و الدكتور طاهر
مشتى الحلو .. نسيتني أمّيَ إن نسيتُكِ
أو شغلتُ عن الحنين إليكِ
يوماً .. في حياتي ..
مشتى !! أأنسى ثديَ أمٍّ أرضعتني الشعر
في صغري وفي كبري .. وحتى اليوم
تلهمني جميع قصائدي ومعلّقاتي ؟!
لا .. يا ابنة الزمن الجريح ..
ويا أميرةَ كل أحلامي
و كل الأمنياتِ
يا أجمل امرأة يمرُّ بخاطري منها خيال
مذ عرفتُ بأن في شعري .. على ما فيه
من عبق الرجولة ..بعض أنفاس الأنوثة
إذ غفا في كل قافية كتبتُ ..
أريجُ أحلى الغانياتِ ..
لم يعرفِ الشعراءُ قبلكِ قبلة لهُمُ
و لا صلّوا .. وراءَ إمامة أنثى
و لا غنّوا .. نشيدَ الكاهناتِ ..
..هل يستطيع الشعر .. إن هو لم يحج
إليكِ عاماًً بعد عام .. أن يظلَّ
عروسةَ الدنيا (1) .. على قيدِ الحياةِ؟!
* * * * *
* * *
*
مع محبَّتي ريّان الحلو ( المشتاوي )
(1) عروسة الدنيا هو لقب المشتى في شعري
منذ بدأ تُ اكتب الشعر وكان أوله فيها ..