وجهُـكِ عـنواني ...
وجهك يا أميرتي الحلوة ,
يحمل لي أفقاً من الإبداع ,
ورسالة حب كُتِبَتْ
برائحة الكستناء ...
وجهك ...
عنواني المجهول
الذي أبحث عـنه
برغبة طفولية ,
ليحميني من صقيع الشتاء ...
وعيناكِ ...
آآآه من عينيكِ ...
تدوخني بسحرها اللامعقول ...
تكهرب لغتي ...
تكهرب أصابعي ...
تكهرب شفافية أحلامي البيضاء ...
وشفتاكِ ...
تـُشعِـل النيران في روحي ...
وتكتبني ,
وتمحوني ,
وترتبني كما تشاء ...
فمن تكونين ؟؟؟
يا اللتي تنبت من بين أصابعها
ملايين الورود والزنابق ...
يا اللتي تسقيني من نهديها
ماء الورد , وزيت الياسمين كل مساء ...
لقد صممتُ أن تكونين حبيبتي
وأعرف أن حبَّـك هلاك ,
ولكنه يجعلني
أكثر نـُبلاً ورقيّاً وعطاء ...
لقد قرر الحب ,
أن تكوني النصف الأجمل من حياتي
مِن غير تساؤلات ...
قرر الحب ,
أن يخطفـكِ على حصان شِعري
مُحَطـّماً حدود الحياء ...
لقد وضعتُ مصيري بين يديك ,
ورميت بنفسي في حضنك الدافيء ,
وأسندت كتفي على كتف القمر ...
ما أكبر مساحة الأحلام ,
عندما نرقص سويّاً ,
ونعزف على جسدينا عزفاً ثنائياً ,
دفؤه فوق احتمال الوتر ...
أنتِ الثواني المتبقـّية من حياتي ,
قبل عينيكِ ...
كانت حياتي سدىً
فبعينيكِ ...
يكمن المرتجى المنتظر ...
حدّثيني ...
كيف يطلع القمر من عينيك ,
تاركاً خلفه سر الشفافيّة ...
حدّثيني ...
عن قيثارة خصرك ,
عندما تعزف سمفونيّة عشق منسية ...
حدّثيني ...
عن سرّتك ,
التي تسقط عليها كل النجمات ,
لتأخذ درساً في محو الأميّة ...
حدّثيني ...
عن وجهك الجميل ,
عن صفحاته البيضاء كالثلج ,
التي ينبثق منها العشق الأزليّا ...
حدّثيني ...
فإنني سأنجب منك طيوراً ,
ونهراً من الشعر ,
يملأ البحر والأرض حبّاً سماويّا ...
وتسألينني ,
ما سِرّ اهتمامي ؟؟؟
لأنك قصيدتي التي كُتِبَتْ بدون أحرفٍ أبجديّة ...
لا يعرف أحدٌ غيري أن يفـكّ رموزها السرّيّة ...
غـداً تعرفين بعد قراءة شعري ,
لون العواطف ,
وشكل الأحاسيس والمشاعر ,
وتنفجر من داخلك ,
حالة حُــــــــــــــبٍّ
إسْـتِـثنائيّـــــــــــة !.!.!.
بكل الحب
إيفان