لوجدٍ أَغَنِّ
لأغنيةٍ ...
تحملُ العرسَ
في فننٍ مطمئنِ
***
لأنكَ أنّي
أروحُ
وأُقرئُ عشتارَ فنّي
***
نسيمٌ من الشّامِِ
على أيّ وعدٍ
وفي أيّ عهدِ
تراه يهزُّ
ويُمْسِكُ مهدي
***
أنا العشقُ
في صفحات التحدّي
أنا الحبُّ ...
في كلِّ ريحٍ
ودربِ
***
أنا الهمسُ
في كلِّ وجدٍ
ووجدِ
***
تعالَ ...
كما تستطيلُ الشموسُ
شروقاً إلى كل غربِ
ومادام الإنسان يا صديقي يحمل في أنامله مرونة،
وفي نفسه خصوبة،
وفي ضلوعه حياة،
وفي قلبه عاطفة،
وأنت أيتها الصديقة والسيدة ثناء
أنثى اجتمعت بروحها
باقة من الخصوبة والحياة والعاطفة
وأناملك ترجمت ما بداخل روحك
فامتطى شِعرك أذهان القراء
الشعر هو العاطفة تمتطي جناح لفظة جميلة
فقد صدقتي.
لكن شعرك تاج لكل عاطفة ارتقى فيه اللفظ فكان اكسير حياةارتوت منه الروح فأزهرت حبا ودفئا.
فلا عجب بأن ينال من قرأ وارتشف من خصوبة مشاعرك شفاء القلب والنفس والعقل بترياق ليس مثل أي ترياق
كل الثناء لكي يا سيدة ثناء
مع الشكر والاحترام
الشعر هو العاطفة تمتطي جناح لفظة جميلة
فقد صدقتي.
لكن شعرك تاج لكل عاطفة ارتقى فيه اللفظ فكان اكسير حياةارتوت منه الروح فأزهرت حبا ودفئا.
فلا عجب بأن ينال من قرأ وارتشف من خصوبة مشاعرك شفاء القلب والنفس والعقل بترياق ليس مثل أي ترياق
كل الثناء لكي يا سيدة ثناء
مع الشكر والاحترام
الصديق المتميز
بعثت الحياة في أبجديتي فتطاولت نحو السماء تعانقها ...
جلّ الشكر وعظيم الامتنان لهطولك الثرّ أيها المتميز