http://www.annaqed.com/news/an_insul...elligence.html
اضغط على الوصلة أعلاه لتجد أن بعض ما يكتبه نسر مسروق من جريدة الناقد الالكترونية ..
تعليقي:
أولا : يحق انتقاد فكر عفلق عندما تقرأ كتاباته وتاريخ حياته وبعد الدراسة والتمحيص في نظرياته ودراساته التاريخية والايدلوجية.ان تعلق على شماعة عفلق أخطاء اتباعه لهو خطأ كبير بحد ذاته لأن أتباع المسيح قتلوا وذبحوا باسمه بينما المسيح منهم براء وشتان مابين فلسفة المسيحية وفلسفة معظم المسيحيين .فكر عفلق بريء من تطبيق خاطئ لمبادئه على أيدي البعض .
ثانيا: العيب ليس في نظرية ايدلوجية أو من يقف وراءها في شرقنا العربي على الأقل , لا بل ان العيب هو في العقل والمجتمع العربيين لتشويههما نظريات ماركس و وسعادة وعفلق وغيرهم كما تم تشويه سمو الاديان السماوية عمليا فالزنى مثلا عار على المرأة ويكاد يكون شيمة وفخرا للرجل في شرقنا العربي وهلم جرا .
ثالثا: كيف يحق للأخ نسر انتقاد تصرفات معينة نرفضها جملة وتفصيلا وهو يفعلها ويمارسها . ننتقد سرقة المسؤولين لأموال الشعب وننظر بعين الأمل لكي نتخلص من هذا الجيل الفاسد والعقلية الموروبة ولكن لا نطمح بتغيير سارق بآخر .لقد سرق نسر مقاله من جريدة تمنع النقل وكانت قد هددت بمعاقبة كل من يسرق من موادها تحت طائلة المسؤولية. أعتقد أن من يسرق مقالة بضمير مرتاح لن يؤنبه ضميره بسرقة الشعب لو قدرت له ظروفه بذلك اذا ما كان في موقع مسؤول . المقالة هي بنات أفكار وسرقة بنات الفكر زنى , المقالة هي عصير روح وسرقة عصير الروح قتل وحرام وعيب .
أخيرا لا نتمنى ان نستبدل لص بآخر في هذا الوطن , اننا نتطلع لوطن من الشرفاء والأخلاق أول معيار لانتقائهم ونرفض كلام نسور كالأخ نسر لأننا مللنا من المنظرين والفريسيين والمتفذلكين.
فتاة أتاها شاب ينصحها بأن حبيبها لايستحقها وكان هدفه الايقاع بها وليس انقاذها فكان اشد لؤما ودناءة من الأول لأنه تكلم باسم الخير وفعل شرا .
أرجو ألا يسبب هذا الفعل الشنيع بسرقة مواد من موقع الناقد بتعطيل هذا الموقع الجميل الذي أحببته وعملت لأجل اغنائه ولا زلت اتابع مايكتبه الشعراء الحكيم اياد , بسطاطي وشفيق وغيرهم ..لأن مواد الشعر في هذا الموقع كانت ولا تزال من ابداع أصحابها ..وما أقل الابداع في غير مواد
راجح
هذا مانقله نسر عن النا قد , لاحظ الأصل في ذيل الصفحة :
نسر ذكرت جريدة الشرق الأوسط أن "المؤتمر القومي لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي سينعقد على الأرجح يومي السابع والثامن من الشهر المقبل ويحضره أعضاء القيادات القطرية المنتخبة في الدول العربية التي للحزب فروع فيها، سيتخذ قراراً بحل القيادة القومية للحزب". ونقلت عن لسان أحد البعثيين قوله أنه قد "تم انجاز القسم الأكبر من عملية تغيير دستور حزب البعث ولائحته التنظيمية ومنطلقاته النظرية، حيث تم استبدال كلمة «الاشتراكية» بمصطلح «العدالة الاجتماعية» وكلمة «الحرية» بـ«الديمقراطية»!!"
************
إسقاط شعار واستبداله بشعار آخر!.. هذا كل ما كان ينتظره الشعب السوري على مدى ثلاث واربعين سنة من حكم أسوا عهد في تاريخه الحديث!!!
بعد ثلاث وأربعين سنة من التجويع والنهب والفساد والتعذيب والإرهاب والقتل، تبلغ الوقاحة بقادة هذا النظام حد الاستهتار بذكاء الشعب، إذ يعتقدون بأنه حقاً سيغفر لهم كل جرائمهم، بمجرد إسقاط شعارٍ واستبداله بشعار آخر!
هل يمكن لشعبنا في سوريا حقاً أن يقبل بأي شعار جديد غير شعار إسقاط هذا النظام وإحالة كل مسؤول فيه إلى القضاء؟
إذا كان هناك إنسانٌ واحد في سوريا، يبلغ به الغباء حدّ التصديق بأن الفرج يمكن أن يأتي من خلال هذا النظام نفسه، فإنّ أفضل ما أذكّره به هو المثل الشعبي الشامي القائل: يا طالب الدبس من طيز النمس كفاك الله شر العسل!
مجلة فكرية اجتماعية أدبية سياسية ودينية الناقــد
Annaqed
"The Critic"
إنهم يشتمون ذكاءكم!!
--------------------------------------------------------------------------------
بسام درويش، 6 إبريل 2005
ذكرت جريدة الشرق الأوسط أن "المؤتمر القومي لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي سينعقد على الأرجح يومي السابع والثامن من الشهر المقبل ويحضره أعضاء القيادات القطرية المنتخبة في الدول العربية التي للحزب فروع فيها، سيتخذ قراراً بحل القيادة القومية للحزب". ونقلت عن لسان أحد البعثيين قوله أنه قد "تم انجاز القسم الأكبر من عملية تغيير دستور حزب البعث ولائحته التنظيمية ومنطلقاته النظرية، حيث تم استبدال كلمة «الاشتراكية» بمصطلح «العدالة الاجتماعية» وكلمة «الحرية» بـ«الديمقراطية»!!"
************
إسقاط شعار واستبداله بشعار آخر!.. هذا كل ما كان ينتظره الشعب السوري على مدى ثلاث واربعين سنة من حكم أسوا عهد في تاريخه الحديث!!!
بعد ثلاث وأربعين سنة من التجويع والنهب والفساد والتعذيب والإرهاب والقتل، تبلغ الوقاحة بقادة هذا النظام حد الاستهتار بذكاء الشعب، إذ يعتقدون بأنه حقاً سيغفر لهم كل جرائمهم، بمجرد إسقاط شعارٍ واستبداله بشعار آخر!
هل يمكن لشعبنا في سوريا حقاً أن يقبل بأي شعار جديد غير شعار إسقاط هذا النظام وإحالة كل مسؤول فيه إلى القضاء؟
إذا كان هناك إنسانٌ واحد في سوريا، يبلغ به الغباء حدّ التصديق بأن الفرج يمكن أن يأتي من خلال هذا النظام نفسه، فإنّ أفضل ما أذكّره به هو المثل الشعبي الشامي القائل: يا طالب الدبس من طيز النمس كفاك الله شر العسل!