جرس الهاتف وقد اختنق صوته.......
تعجبت!!!!!
امسكت به وأجبت......
كلمة فكلمتين....
ثلاث جمل وبعد الرابعة
؟؟؟ الوداع !!!!
"
"
" اختنقت النوافذ المجاورة
تقطع انفاس الشرفات الصغيرة
المطلة على صدريّّّ
"
"
" هناك عند الناحية اليسرى
كان جثمانه......
وعلى زاوية القبر وردة...
تذبل في النهار وتستيقظ في الليل
تصتف دموع التعزية....
تبكي
تحزن
تصمت
تشرد
وثمة دموع لا تخرج من
عيون مقهورة
"
"
" دموع الأمس تهمس....
غدا تأتي الشمس
الى هذا المأتم
تجفف دموع زوار الأمس
تربط خيوطها بأعمدة الرخام
التي تشق صدري
ثم تطلق عمالها
يراقبون بحنان بياض القبر
يلبون الظلال لمدفن عاري
"
"
" نظرت لجثة قلبي......
جلست قابلته
طفت حوله
عانقته ضممته
تنشقت ظلاله
صافحته بارتجافاتي
حضنته بعذابي
ادخلته فسيح حناني
وتركت ظلالي حوله
"
"
" هبت اشواقه من عمق قبره
لا تتوقف مهما امتزج جسده
بتراب هجرانه
مهما بلغ الزمان في
تفتيت عظامه
"
"
"
ألم شديد يكوي
دموع تتساقط أشلاء
يتكدسون يتناثرون لا يتحركون
"
"
" انصب خيمة فوق سطح قبره
يسهر فيها القارئ ثلاث ليالي مرتلا
ردوده واحاسيسه
بعدها يترك الميت وحيدا في ظلمة
قبره وكفنه
كما خلفته المتصلة
ليكتب نهاية القصيدة *
*
***** |