
24-07-2007
|
| |
من قاموس شهود يهوى
يعود أصل التسمية إلى كلمة (يهوى) العبرية التي استخدمت في مواقع متعددة من الكتاب المقدس في العهد القديم اسماً لله فالإله الربّ ,الخالق – كالرئيس ,الملك ,القائد – إنما هي ألقاب ويمكن تطبيقها على شخصيات مختلفة عديدة أما (يهوى) فهو اسم شخصي ويشير إلى الإله القادر على كل شيئ وخالق الكون
إن شهود يهوى يعدون أنفسهم ديناً مستقلاً ويتسترون بالمسيحية والكتاب المقدس
لكن أحياناً يتهمون المسيحية بأنها وثنية في كل معتقداتها ويحرفون نصوص الكتاب المقدس ويفرغونها من مضمونها الحقيقي كما أنهم ينكرون اليوم الآخر وبرأيهم لا قيامة ولا بعث للناس كي يحاسبوا فيثاب المؤمن الطائع ويعاقب الكافر والعاصي وينكرون وجود نار للعذاب وبذلك ينكرون نصوصاً في الكتب السماوية كافة ويقولون أن الجنة على الأرض وأن مملكة الله ستكون في (مجيدو) بفلسطين وهذا المعتقد يلتقي مع الفكر الصهيوني
ينكرون خلود النفس التزاماً بأفكار فرقة الصدوقيين من اليهود والتي يشتركون معها في إنكار اليوم الآخر كذلك
يبشرون بزعم كاذب أن أزمنة الأمم انتهت وأن الزمن هو زمن مملكة الله كي يحملوا الناس على الانتظار
يستخدمون في حواراتهم وشواهدهم بعض آيات القرآن ومع ذلك ينكرون نبوة محمد وكل ماجاء به ويشنون كأسيادهم اليهود حرباً على الاسلام ويضاف إلى ذلك حربهم ضد الكنيسة والتي هي استكمال لحرب بدأها اليهود منذ عهد المسيح
ويصرح اليهود: بأن الخالق أمر موسى عليه السلام أن يطلق عليه تعالى اسم (يهوى) منذ عهد الله تعالى لموسى على جبل حوريب (جبل سيناء)
ولفظة يهوه هي فعل مضارع من هيه أو هوه كما كان في الأصل ومعناه كان أو حدث
إن (شهود يهوه) يتهمون مترجمي الكتاب المقدس بأنهم يتعمدون عدم استخدام اسم (يهوه) العبراني ويستبدلونه ب(الله) أو (الرب) لكن قاموس الكتاب المقدس يعطي تبريراً مختلفاً لسبب اختفاء الاسم (يهوه) من التداول وجاء في هذا الأمر:
منذ أواخر القرن الرابع قبل المسيح تزايد الخوف من تدنيس اسم (يهوه) فمنع الشعب من النطق به وأصبح لا يستطيع التلفظ به إلا رئيس الكهنة عند تلاوة الصلاة واستعاضوا عنها بأسماء أخرى أهمها (أدوناي) أي الرّب والسيّد وقد ورد اسم يهوه في اللغة العبرية في العهد القديم6823 مرة وقد استعمِل اسماً للدلالة على معاملة الله للبشر أو معاملته لشعب بعينه
وبنوع خاص في علاقة العهد مع ذلك الشعب شهود يهوى والتثليث
إن (شهود يهوه) يرفضون فكرة الثالوث في العقيدة المسيحية ويعدونها فكرة مأخوذة من الديانات الوثنية الوضعية السابقة تاريخياً على رسالة المسيح وإن فكرة التثليث لاوجود لها في الكتاب المقدس وأنها مدسوسة وأن مجمع نيقية المسكوني سنة 325م أقرها واعتمدها بتأثير رئيسه الامبراطور قسطنطين الذي عرف بأنه وثني قبل اعتناقه المسيحية |