لا أظن .... لأنها لوكانت هكذا، لتحتم علي أن أنسى المشتـى ومن ثم أتذكرها من جديد .
وأنا لم أنسَ المشتى، ليس كوني وفية جداً ، بل لأنّ المشتى لا يمكن أن تنسى.
هاهي الذكرى الأولى تأتي دون أن أنسى حرفاً مما سمعته من محبّي المشتى.
هاهي الذكرى تأتي وأنا لم أنس المشتى كيف احتضنتني وألقت في قلبي كنزاً من المحبة يصعب إدراك أغواره.
ترى، كيف تحولت مجموعة من التلال إلى قلبٍ ... أشجاره نبض، وحواكيره مشاتل عشق ومواسم عطاء؟؟؟.
أنهل الدبس : فرح عابق يسكنه حزن لا ينتهي، غابة صنوبر من أشجار السنديان والصنوبر، لكنها مليئة باللمام والحبق، ودروبها سكينة ومحبة ، وعلى إحدى أشجارها يتكئ جبران، وهو يداعب أعشاب الكلمات بينما ينشدك خليل روكز تحفة عشقه الملائكيّ، المحروس بإنجيل محبة يتدلى من أشجار السنديان والصنوبر.
ماهر جرجس :كاتب لا بد من التعرف عليه عن قرب، براءته لا تكفي، طفل عاشق ، يغمرك ببساطته وعنفوانه وغرامه للمشتى .
كلما قرأت له تتجذّر طفولته في عينيك أكثر. وكلما اقتربت منه هزك العنفوان المشتاوي، حتى لتكاد تلمس شموخ جبل السيدة بيديك.
رامي خوري:منهك بعشق المشتى، يستمد قوته من عمله مهما تعثر فإنه دائماً ينتصب على قدميه شامخاً وعلى رأسه تاج من المحبة، أدبه ... كلماته الراقية التي لاتفارقه تشعرك أنك أمام فتىً يستقبل العمر بطموح لا حدود له.
بسام بسطاطي :آهٍ يا زمن، كلماتي تفتح أبوابك ونوافذك على مصراعيها، وحبي يأخذني إلى غياهب أرواحك.
ما أجملك أيها الشعر تاجاً في قلبي، ولؤلؤة في صوتي، وكنزاً في صمتي، أين أنتَ ؟ قف أيها العالم على قدمين من طين وعجين، ترنح سكراناً في أشعاري، أنا ألبستك ثوب بدران، وتوجتك بعشقه، إهدأ قليلاً فقلد منحتك بدران بحاله، لكنه هذه المرة أكثر من عشق بحروف لا تكتب بالحبر ولكن بالقلب.
رحبتُ بهما وما زلتُ أرحب وأنتظر.
همسة لعينيك .... نحن قادمان.
أنيس عيد : حفلة من العمر، كأس من عرق حبابها من الجنة، غيمة لا تمر إلا عندما تحب، وعاصفة لا تهدأ إلاّ بين شفتي كأس وموسم يبدأ وينتهي على أوتار زرياب.