يضجُّ بقلــــــــــــــبي نداءٌ حزين
يقَطِّعُ أنفاســـــــــــــيَ الهامدة
ولستُ إلى غـــــــــيرهِ أستكين
ولو أرَّقَ الأعينَ الســــــــــاهدة
أداري أداري ولا منْ معيـــــــن
وتَفضحُني نظــــــرتي الشاردة
أيا ليت شـــــــعري أُرَدُّ كطين
وتُرمَدُ نيـــــــــــــرانيَ الخامدة
فلا عذَّبـــــــــــتْني بناتُ الفُتون
ولا لوَّعَتــــــــــــني مهاً خاردة
ولا طوَّحـــَــت بي رياحُ الجُنون
بخصرٍ، عيـــــــــوني له راصدة
سئِمتُ من السُّخط، سُخطَ المنون
يحاصر أكـــــباديَ الكامدة
ومن أمــــــــــلٍ لن تراه العيــــون
ووعدٍ تقَّــــــــــــــطَّعَ من رافــــدة
أنادي أنادي وما من مجيـــــب
نداءَ التوســــــــــــــلِ والزاهدة
فيا صحب لا تمعـــنوا في الملام
فكلُّ زروعـــــــي لها حاصدة
وكلُّ لياليَّ تمضـــــــــــي حنين
لأنفاسِ ملهمــــــــــتي الناهدة
ويأسٌي لظىً وغرامي مكيــن
وروحي تسجَّت رؤىً راقـــدة
4/7/2007